طهران تتوقع معاودة محادثات الملف النووي قريبا

منشأة نووية ايرانية مصدر الصورة BBC World Service
Image caption الغرب يتهم طهران بمحاولة العمل على انتاج سلاح نووي

قال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الاربعاء ان طهران تتوقع اعادة فتح باب المحادثات مع القوى الغربية في الثالث عشر من الشهر المقبل، ما يفتح الباب مجددا امام فرص نزع فتيل التوتر بين ايران والقوى الغربية حول برنامج ايران النووي.

واضاف صالحي، خلال استقبال رئيس الوزراء التركي الزائر رجب طيب اردوغان، ان انقرة عرضت استضافة تلك المحادثات، ومن المنتظر ان يتم اختيار مكانها خلال الايام القليلة المقبلة.

ونقلت وكالة انباء الطلبة الايرانية عن صالحي قوله ان "تركيا اعلنت عن استعدادها لاستضافة المحادثات بين ايران وقوى كبرى، ويبدو ان مجموعة خمسة زائد واحد رحبت بالامر"، في اشارة الى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى المانيا.

وكان الاجتماع السابق بين المجموعة (الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وبريطانيا وروسيا والصين) وايران في اسطنبول في يناير/كانون الثاني من العام الماضي، فشلت حتى في الاتفاق على جدول اعمال.

ومنذ ذلك الحين فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي مزيدا من العقوبات القوية على ايران، متهمة طهران بالسعي الى انتاج اسلحة نووية، وهو ما تنفيه ايران.

ويقول دبلوماسيون غربيون انه من الصعب التفاؤل بتلك المحادثات بسبب سجل ايران السابق.

لكن محللين يرون ان المفاوضات يمكن ان توفر متنفسا لجميع الاطراف من القلق الناجم عن احتمالات هجوم اسرائيلي مباشر على المنشآت النووية الايرانية.

وتهدد الولايات المتحدة واسرائيل بعمل عسكري ضد ايران في حال لم تتخل عن نشاطات تخصيب اليورانيوم.

الا ان مسؤولا اسرائيليا قلل الثلاثاء من حتمية ضربة وشيكة لايران، بالقول ان البرنامج النووي الايراني يمكن ان يُعرقل عبر العقوبات والتخريب.

ومن المتوقع ان تترأس مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون، مجددا، الوفد الغربي الى تلك المفاوضات.

وكانت مجموعة خمسة زائد واحد قد دعت ايران في وقت سابق من هذا الشهر الى "الدخول، بدون شروط، في حوار جاد ومتواصل يمكن ان يفضي الى نتائج متماسكة".