انباء عن مساعدة ايران لسوريا لبيع نفطها الى الصين

ناقلة نفط ايرانية مصدر الصورة Reuters
Image caption تبدو ايران متمرسة في الالتفاف على العقوبات خاصة في نقل النفط

تفيد الانباء ان ايران تساعد سوريا على بيع نفط للصين في تحد للعقوبات الغربية على سوريا وبما يوفر لنظام الرئيس بشار الاسد نحو 80 مليون دولار.

والصين غير ملتزمة بالعقوبات الغربية المفروضة على سوريا وبالتالي فهي لا تقاطع القطاع النفطي السوري ولا شركة النفط الحكومية سيترول.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر في صناعة النفط قوله: "اتفق السوريون على بيع النفط للصينيين بشكل مباشر لكنهم لم يجدوا ناقلة".

وحدد المصدر المشتري الصيني بانه شركة تشوهاي تشينرونغ وهي شركة حكومية تخضع ايضا لعقوبات امريكية.

وحسب رويترز فان متحدثة باسم الشركة الصينية اكتفت بالقول: "لم اسمع بذلك مطلقا".

وكانت وزارة الخارجية الامريكية قالت مطلع العام ان شركة تشوهاي هي اكبر مورد للمشتقات البترولية المكررة لايران في تحد للحظر الغربي المفروض على طهران بسبب برنامجها النووي.

ولا تستطيع سوريا، وهي مصدّر متواضع للنفط، بيع نفطها لاوروبا ـ المستورد الرئيسي منها ـ منذ سبتمبر/ايلول بعد فرض حظر اوروبي وامريكي على دمشق.

وتصل قيمة شحنة النفط الخام السورية الى 84 مليون دولار بسعر مخفض لا يتجاوز 100 دولار للبرميل.

وكانت شركة سيترول، وهي خاضعة للعقوبات الاوروبية والامريكية منذ العام الماضي، حاولت مع فنزويليين الحصول على ناقلة الى ان حلت ايران المشكلة بارسال الناقلة ام تي تور لنقل الشحنة.

وتقول رويترز ان شركة سيترول احالت استفساراتها عن الموضوع الى وزارة النفط السورية التي لم ترد على اسئلة الوكالة.

وتحمل الناقلة علم مالطة وهي مملوكة لشركة اي اس اي ام تور ليمتد التي تقول وزارة الخزانة الامريكية انها واجهة لشركة ايرانية لتفادي العقوبات.

وتقول رويترز ان اخر صور للناقلة عبر الاقمار الصناعية رصدتها قرب ميناء بورسعيد المصري ووجهتها النهائية غير معروفة الا ان مصادر سوق النفط تقول انها متجهة اما الى الصين او سنغافورة.

المزيد حول هذه القصة