ناشطون سوريون: مقتل 7 أشخاص بينهم ضابطان كبيران في هجمات بعدة مناطق من سوريا

دبابات الجيش السوري مصدر الصورة AFP
Image caption اتهمت المعارضة الجيش السوري باقتحام بادة وقرى في حماة

قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن ضابطين برتبة عقيد قُتلا في كمين نصبه مسلحون لمركبتهما في مدينة حلب ، أحد معاقل الرئيس السوري بشار الأسد.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال إن خمسة أشخاص قُتلوا خلال هجمات أخرى وقعت في عدة مناطق بسوريا.

وأضاف المرصد ، الذي يتخذ من لندن مقراً له ، أن جنديين قُتلا برصاص عناصر مسلحة في مدينة حماة ، وأن اشتباكات وقعت قرب بلدة الزبداني في محافظة دمشق.

وذكر المرصد السوري أن ثلاثة مدنيين قُتلوا خلال اقتحام الأمن السوري لعدد من القرى القريبة من بلدة معرة النعمان شمال غربي محافظة إدلب.

وتحدث المرصد عن دوي انفجار قوي في بلدة حرستا ، الواقعة في محافظة دمشق ، قرب نقطة تفتيش للجيش الحكومي.

كما شهدت بلدة داعل في محافظة درعا الجنوبية اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة أسفرت عن إصابة 8 جنود وإعطاب مدرعة عسكرية.

قصف وقمة

وكان ناشطون في المعارضة السورية قد قالوا إن القوات الحكومية قصفت بلدة في ضواحي مدينة حماة لليوم السابع عشر على التوالي، بينما تواصل الجامعة العربية مناقشة خطة لإحلال السلام في البلاد.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الجيش السوري اقتحمت معقل المتمردين السوريين في بلدة "قلعة مدق" في ضواحي حماة.

وكانت الأمم المتحدة والجامعة العربي دعتا دمشق إلى تبني خطة لإحلال السلام.

لكن سوريا قالت إنها لن تتعامل مع أية مبادرة تصدر عن الجامعة العربية التي علقت عضويتها فيها العام الماضي.

"على المستوى الثنائي"

وتدعو الخطة، التي وضعها مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان، إلى التزام جميع الأطراف بوقف العنف المسلح وتطبيق وقف إطلاق النار لفترة ساعتين يوميا للسماح بوصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى المناطق المتأثرة.

واعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أن الحكومة السورية وافقت على الخطة، وهو الأمر الذي شككت فيه المعارضة.

لكن جهاد مقدسي المتحدث باسم الخارجية السورية قال لبي بي سي الأربعاء "طالما أن عضويتنا (في الجامعة العربية) قد علقت، فإننا نتعامل مع الدول العربية الأخرى على المستوى الثنائي فقط".

وتابع جهاد مقدسي قائلا "لذلك لن نتعامل مع أية مبادرة تصدر عن أي مستوى من الجامعة العربية".

فرار جماعي

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أعلن على موقعه على الانترنت أن القوات الحكومية اجتاحت بلدة قلعة مدق والقرى القريبة منها عقب حصار استمر أكثر من أسبوعين.

ونقلت وكالة رويترز عن أحد ناشطي المعارضة قوله إن الآلاف قد فروا من المنطقة، بمن فيهم المتمردون الذين لا يملكون سلاحا كافيا للقتال.

ووفقا للمرصد السوري، فإن أكثر من 40 شخصا قتلوا في قلعة مدق خلال الأيام القليلة الماضية.

في هذه الأثناء تواصل قصف القوات الحكومية حول مدينة حمص أيضا، حسبما ذكر ناشطون.

يذكر أن حمص، ثالث أكبر المدن السورية، كانت مسرحا لهجوم كبير شنته القوات الحكومية خلال فبراير/ شباط الماضي.

المزيد حول هذه القصة