سعود الفيصل: تسليح المعارضة السورية "واجب"

كلينتون في الرياض مصدر الصورة Reuters
Image caption كلينتون تتوسط نظيريها الكويتي والسعودي

جدد وزير خارجية السعودية الامير سعود الفيصل دعوته لتسليح المعارضة السورية، قائلاً في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون إن "تسليح المعارضة واجب .. اعتقد.. لانها ما تقدر تدافع عن نفسها الا بالاسلحة للاسف".

أما كلينتون، فقالت "إن هدفنا واحد، وهو وضع حد لسفك الدماء (في سوريا) وإنهاء نظام الأسد الذي تسبب بذلك"، وأضافت: ولتحقيق ذلك، لن يكون كافيا اتفاق بضع دول فقط، إذ نحتاج إلى مساعدة دول أخرى، ونحن نتحدث مع مجموعة من الدول وسيركز مؤتمر (أصدقاء سوريا في) اسطنبول غدا على مثل هذا الدعم."

وطالب البيان المشترك أيضا الدول "التي ترتبط بعلاقات مباشرة مع النظام السوري الانضمام الى المجتمع الدولي في جهوده لحل الازمة في سوريا".

وأجرت كلينتون محادثات في الرياض مع الملك عبد الله بن عبد العزيز حيال الأزمة السورية.

ثم التقت وزراء خارجية الدول الخليجية الخمس الأخرى: الكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة وعمان.

وفي بيان مشترك، حضت الولايات المتحدة ودول الخليج العربية كوفي أنان المبعوث المشترك للامم المتحدة والجامعة العربية لسوريا على تحديد جدول زمني للرئيس السوري بشار الاسد لقبول خطة سلام جديدة ووضع حد للعنف ضد المحتجين.

مؤتمر اسطنبول

وتوافقاً مع الموقف هذا، دعا رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون مؤتمر اصدقاء سوريا المقرر عقده الاحد في اسطنبول، الى دعم "تسليح" الجيش السوري الحر.

وقال غليون في مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول: "نعبر عن طلبات الشعب السوري ودعونا اكثر من مرة الى ضرورة تسليح الجيش الحر، ونتمنى ان يتبنى مؤتمر اصدقاء سوريا هذا الطلب".

ودعا رئيس المجلس الوطني السوري ايضا الى اتفاق مع الدول المجاورة لسوريا لارسال هذا السلاح وقال: "يجب تغيير ميزان القوى، وهذا يحتاج الى تفاهمات مع الدول خصوصا القريبة منا لتامين الوسائل التي تغير ميزان القوى".

بدوره، قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إن الخطة التي وضعها أنان تمنح سوريا "فرصة أخيرة" لوقف إراقة الدماء، وأعرب عن اعتقاده بأن على دمشق أن تقبل الخطة دونما إبطاء.

ميدانياً، قال المقدم قاسم سعد الدين، الناطق باسم قيادة الجيش السوري الحر داخل سوريا، ان المعارضين السوريين مستعدون لوقف القتال في اللحظة التي يسحب فيها الجيش السوري دباباته ومدفعيته وأسلحته الثقيلة من معاقل المعارضة.

جاء ذلك في أعقاب إعلان جهاد مقدسي، الناطق باسم وزارة الخارجية والمغتربين السورية، أن بلاده توصلت إلى اتفاق مع أنان على مبدأ عمل فريق المراقبين الدوليين المزمع إرساله إلى سوريا للسعي لوقف العنف والتوصل إلى تسوية للأزمة.

وذكر نشطاء سوريون أن نحو 40 شخصا قتلوا برصاص قوات الأمن خلال مظاهرات شهدتها عدة مدن سورية يوم الجمعة احتجاجا على ما اعتبره المتظاهرون "خذلان" العرب والمسلمين لهم.

المزيد حول هذه القصة