هيئة التنسيق الوطنية: الاعتراف بالمجلس الوطني السوري كممثل وحيد "عمل إقصائي"

مؤتمر "أصدقاء سوريا" في اسطنبول مصدر الصورة AFP
Image caption استبعد عبد العظيم الاعتراف بالمجلس الوطني السوري ممثلاً وحيداً للشعب السوري وثورته

اعتبر حسن عبد العظيم، المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة في سوريا، أن الاعتراف بالمجلس الوطني كممثل وحيد "عملا إقصائيا" لقوى المعارضة الأخرى، قائلا إنه لا يحق لأي طرف معارض أن يكون ممثلاً وحيداً للثورة السورية وأن يقصي باقي مكونات الحراك السياسي في البلاد.

ففي مؤتمر صحفي عقده في العاصمة السورية دمشق الأحد، قُبيل صدور البيان الختامي لما أُطلق عليه "مؤتمر أصدقاء سوريا" في مدينة اسطنبول التركية وشارك فيه ممثلون عن أكثر من 70 دولة، قال عبد العظيم: "مع احترامنا لما يمثله المجلس الوطني السوري، فإنّ هنالك قوى معارضة أخرى تدعو الدول إلى التوحد فيما بينها."

واستبعد عبد العظيم أن تعترف الأطراف الدولية المشاركة في مؤتمر "أصدقاء سورية" في اسطنبول بالمجلس الوطني السوري المعارض ممثلاً وحيداً للشعب السوري وثورته، قائلا إنه لا يمكن تجاهل أطراف المعارضة الأخرى.

وقد جاءت تصريحات عبد العظيم في أعقاب اجتماع المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطنية الذي تمخّضت عنه خطة عمل سياسية للمرحلة المقبلة وانتخاب قيادة جديدة للهيئة عبر مكتب تنفيذي مكون من ثلاثة وعشرين عضواً.

كما صدر خلال المؤتمر الصحفي بيان تلاه عضو المكتب التنفيذي للهيئة رجاء الناصر، ووصف "الجيش السوري الحر" المعارض بأنه ظاهرة من ظواهر الثورة السورية ونتاج رد فعل على الحل العسكري الأمني الذي انتهجه النظام في مواجهة الحراك الشعبي السلمي."

وأضاف البيان: "تحتاج هذه الظاهرة إلى تعاطٍ موضوعيٍّ معها وإلى ترتيب أوضاع المنشقين عن الجيش وفق متطلبات الثورة واستراتيجيتها في النضال السلمي."

إسقاط النظام

وأكدّ البيان تمسك الهيئة بالعمل على إسقاط النظام السوري بكل رموزه ورفض أي تدخل عسكري أجنبي والحفاظ على سلمية الثورة ورفض عسكرتها وإدانة محاولات تمزيق المجتمع الأهلي.

ودعا البيان إلى "حل سياسي ينطلق من ضرورة خلق مناخ ملائم يرتكز على إيقاف العنف وسحب الجيش من المدن وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والسماح بالتظاهر السلمي والعمل على إقامة نظام ديمقراطي تعددي."

كما دعا أيضا إلى التفاوض حول آلية للحل السياسي وتشكيل حكومة وحدة وطنية لقيادة المرحلة الانتقالية وإعداد دستور جديد للبلاد.

وأكد على استمرار المساعي لوحدة قوى المعارضة، وفق برنامج وطني واضح، والعمل على عقد مؤتمر وطني واسع لقوى المعارضة.

وأشار البيان إلى أنّ المجلس المركزي للهيئة انتخب مكتباً تنفيذياً جديداً، من أبرز أعضائه: حسن عبد العظيم ورجاء الناصر وعارف دليلة وعبد العزيز الخيّر وعبد المجيد منجونة وهيثم منّاع ومنذر خدّام.

المزيد حول هذه القصة