تركيا ترفض أي خطة تبقي على النظام السوري والجامعة العربية تطالب بقرار دولي ملزم بوقف العنف

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

طالبت تركيا المجتمع الدولي بدعم ما وصفته بحق السوريين في الدفاع عن النفس، في حين طالبت الجامعة العربية بقرار دولي ملزم بوقف العنف في سوريا ، ودعا المجلس الوطني السوري المعارض بالاعتراف به ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، في كلمة بافتتاح مؤتمر" أصدقاء سوريا " في مدينة اسطنبول التركية إنه إذا أخفقت الأمم المتحدة في التحرك فإنه يجب دعم السوريين في الدفاع عن أنفسهم في مواجهة ما يوصف بحملة القمع ضد المعارضين داخل سوريا.

وقال أردوغان " لو أحجم مجلس الأمن الدولي عن تحمل المسؤولية فإن المجتمع الدولي لن يكون أمامه خيار سوى قبول حق السوريين في الدفاع عن النفس".

وتعهد أردوغان بألا تساند بلاده أي خطة من شأنها مساعدة نظام الرئيس السوري بشار الأسد البقاء في السلطة. وأضاف إنه لا يمكن دعم خطة تبقى على نظام يقمع شعبه في الحكم.

أما الجامعة العربية فطالبت بالضغط على الأمم المتحدة من أجل مزيد من التشدد في مواجهة النظام السوري.

وقال نبيل العربي الأمين العام للجامعة في كلمته أمام المؤتمر إنه يجب على المشاركين" توجيه دعوة لمجلس الأمن لاتخاذ قرار ملزم بوقف العنف في سوريا.

من ناحيته ، طالب برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري المعارض مؤتمر "اصدقاء سوريا " بالاعتراف بالمجلس ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري.

وقال في كلمة أمام المؤتمر إن المجلس سيتكفل "بتخصيص رواتب ثابتة لعناصر الجيش السوري الحر".

وكان هذا" الجيش" قد تشكل من عناصر قالت إنها منشقة عن الجيش النظامي السوري، ويخوض عناصر عمليات مسلحة ضد القوات النظامية في سوريا.

وكان مؤتمر"أصدقاء سوريا" قد بدأ أعماله بمشاركة أكثر من 70 من ممثلي الدول الغربية والعربية لبحث سبل تصعيد الضغوط على الحكومة السورية لوقف العنف.

المزيد حول هذه القصة