محكمة مصرية تقضي بسجن طالب قبطي أُدين بازدراء الإسلام

مصدر الصورة n
Image caption صورة سابقة لأحداث عنف طائفية في مصر

قضت محكمة أحداث مصرية بسجن طالب قبطي في محافظة أسيوط جنوبي مصر لمدة ثلاث سنوات على خلفية نشره رسوماً كرتونية ، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، اعتُبرت مسيئة للإسلام وللنبي محمد.

وتم توجيه الاتهام إلى جمال عبده مسعود (17 عاماً) بتوزيع رسومه الكرتونية على زملائه داخل مدرسة بإحدى القرى التابعة لمحافظة أسيوط ، مسقط رأس البابا شنودة الثالث ، والتي تقطنها أغلبية مسيحية.

وقالت محكمة الطفل في حكمها "تم معاقبة جمال عبده مسعود بالسجن ثلاث سنوات ، بعدما قام بالإساءة إلى الإسلام ونشر ووزّع رسوماً تعتبر مسيئة للإسلام والنبي محمد".

وتسببت الرسوم الكرتونية التي وزّعها مسعود في مهاجمة بعض المسلمين للمسيحيين في أسيوط وإحراق عدد من منازلهم وإصابة بعض المسيحيين جراء أحداث العنف.

وقال المدافع عن حقوق الإنسان نجاد البرعي إن الحكم السابق بالسجن هو العقوبة القصوى لهذه الجريمة في القانون المصري.

والعلاقات بين المسلمين والاقلية المسيحية في مصر ، التي تمثل 10 في المئة من نسبة السكان ، يسودها الوئام لكن أحداث عنف تقع بين الحين والاخر بسبب بناء وصيانة الكنائس وتغيير الديانة والعلاقات بين رجال ونساء من الطائفتين.

وأيدت يوم الاربعاء محكمة الجنح المستأنفة بأسيوط حكما بالسجن لمدة ست سنوات على موظف مسيحي في مدرسة بمدينة أبنوب القريبة يدعى مكارم دياب سعيد لادانته بازدراء الاسلام وسب النبي محمد.

وصدر الحكم الابتدائي في القضية نهاية شهر فبراير شباط الماضي.

المزيد حول هذه القصة