حماس: قرار محكمة الجنايات الدولية "سخيف ويثبت انحيازها لإسرائيل"

مصدر الصورة AFP
Image caption حماس وصفت قرار محكمة الجنايات الدولية محاكمة إسرائيل "بالسخيف"

قال محمود الزهار ، القيادي في حركة حماس ، إن رفض محكمة الجنايات الدولية محاكمة إسرائيل بدعوى أن الفلسطينيين ليس لهم دولة ، هو "مبرر سخيف ويثبت انحياز الهيئة الدولية الى إسرائيل".

وكانت محكمة الجنايات الدولية قد رفضت الثلاثاء الدعوى التي رفعتها السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل بدعوى ارتكابها جرائم حرب ضد قطاع غزة أواخر عام 2008 ومطلع عام 2009.

وقال المدعي العام في المحكمة الدولية لويس مورينو أوكامبو إنه لا يمكن إلا لدول تقديم دعاوى للمحكمة ، مشيراً إلى أن السلطة تتمتع بصفة مراقب في الأمم المتحدة وليست دولة.

وقال الزهار في تصريحات لبي بي سي "إن بقاء الحالة الفلسطينية على هذا النحو هو وصمة عار في جبين الامم المتحدة والمجتمع الدولي، ودليل أخر على أن الهيئات الدولية تكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بحقوق الفلسطينيين وبدمائهم."

وقال الزهار "إن المطلوب الان هو وقفة من الدول العربية والإسلامية لتقوم بدورها في تقديم اسرائيل وقادتها إلى العدالة".

خدعة

من جهته استهجن مصطفى البرغوثي ، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية ، ما وصفها "بمحاولة الالتفاف الإسرائيلية على تقرير غولدستون وحجم الجرائم التي ارتكبتها في قطاع غزة" بالحديث عن توبيخ ضابطين بسبب إصدارهما أوامر باستخدام الفسفور الأبيض ضد المدنيين العزل في غزة.

وقال البرغوثي "إن تلك الخطوة الإسرائيلية هي خدعة ومحاولة للالتفاف على تقرير غولدستون الذي تضمن رصد جرائم الحرب الإسرائيلية في غزة بما فيها استخدام أسلحة محرمة".

وأكد البرغوثي انه يجب تقديم قادة الحرب الإسرائيليين ، بمن فيهم إيهود باراك ، إلى المحاكم الدولية على خلفية "جرائم الحرب التي ارتكبوها في قطاع غزة" بما فيها استخدام الفسفور الابيض المحرم دولياً.

يُشار إلى أن حوالي 130 دولة، إضافة إلى منظمات دولية بما فيها منظمات تابعة للأمم المتحدة كاليونيسكو، قد اعترفت بفلسطين حتى الآن.

إلا أن مكتب المدعي العام للمحكمة قال إن التحقيق بادعاءات السلطة الفلسطينية بشأن ارتكاب إسرائيل جرائم حرب يمكن أن يجري فقط في حال قامت الأجهزة ذات الصلة في الأمم المتحدة أو الجمعية العامة بحل موضوع الدولة، أو في حال طلب مجلس الأمن من مكتب المدعي العام فتح تحقيق بالقضية.

المزيد حول هذه القصة