فريق الأمم المتحدة يصل إلى سوريا لبحث آلية تطبيق خطة عنان

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وصل فريق تابع للأمم المتحدة يوم الأربعاء إلى سوريا لبحث بلورة آلية لتطبيق خطة المبعوث الأممي العربي كوفي عنان لاحتواء الأزمة في هذا البلد.

وقال مراسلنا في دمشق إن الفريق سيبدأ الخميس مباحثاته مع المسئولين السوريين، والذي يتوقع أن تتناول التفاصيل الخاصة بعمل أي مراقبين دوليين قد يتم إرسالهم إلى سوريا.

من جهة أخرى، زار جاكوب كولينبرغر رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الأربعاء مدينة درعا التي شهدت بعضا من أعنف المواجهات التي وقعت في سوريا منذ اندلاع الانتفاضة ضد النظام الحاكم هناك قبل أكثر من عام.

ميدانيا ذكر نشطاء سوريون أن عدد المدنيين الذي قتلوا يوم الأربعاء جراء أعمال العنف في البلاد زاد عن الخمسين شخصا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، والذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، إن من بين القتلى اثنين وعشرين لقوا حتفهم برصاص قوات الأمن في مدينة حمص وضواحيها.

وأشار المرصد إلى أنه يُضاف إلى هذه الحصيلة ثمانية جنود حكوميين قتلوا في اشتباكات دارت في حمص، التي شهدت كذلك مقتل أربعة من المنشقين عن القوات النظامية. هذا ولم يتسن التأكد من صحة تلك الأرقام من مصادر حكومية سورية ولا مصادر مستقلة.

تصريحات لافروف

من جهة اخرى قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إن المعارضة لن تتمكن أبدا من هزيمة القوات الحكومية حتى لو كانت "مدججة بالأسلحة".

وحذر لافروف من أن سوريا ستشهد "مجزرة لسنوات عديدة مقبلة. سيتعرض الطرفان للدمار" إذا تدخلت دول غربية وعربية عسكريا في الأزمة السورية وزودت المجموعات المتمردة بالسلاح.

وقال لافروف خلال زيارة لأذربيجان الأربعاء إن مجموعة "أصدقاء سوريا" التي تدعم التغيير السياسي في سوريا تعرقل محاولات إنهاء إراقة الدماء في البلد.

وأضاف لافروف "كل طرف دعم خطة عنان لكن القرارات المتخذة من قبل أصدقاء سوريا التي استهدفت تسليح المعارضة والعقوبات الجديدة تقوض جهد السلام".

مصدر الصورة AP
Image caption حذر لافروف من تعرض سوريا لدمار في حالة تسليح المعارضة

وتأتي تصريحات لافروف بعد أيام من موافقة دول الخليج الأحد على دفع رواتب مقاتلي الجيش السوري الحر.

وفي غضون ذلك، حذرت الولايات المتحدة الحكومة السورية من مغبة تصعيد العنف قبيل وقف إطلاق النار المقرر أن يدخل حيز التنفيذ يوم العاشر من هذا الشهر.

وقالت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، سوزان رايس، إن تصرفات النظام السوري لا تشجع على الأمل في أنها ستلتزم بخطة النقاط الستة التي وضعها مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، كوفي عنان.

وأضافت رايس أن واشنطن "قلقة ومتشككة إلى حد بعيد من أن الحكومة السورية لن تتقيد فجأة بالتزاماتها" وأن الأمم المتحدة "ستحتاج إلى الرد على هذا الفشل بطريقة عاجلة وجدية".

وقالت الحكومة السورية إنها وافقت على الموعد النهائي لوقف إطلاق النار لكن ناشطين سوريين يتهمونها بمحاولة كسب الوقت حتى تتمكن من إخماد الثورة قبل أن يصل إلى دمشق مراقبو الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار، مضيفين أن الهجمات الحكومية متواصلة.

المزيد حول هذه القصة