مصر: مرشح الإخوان للرئاسة يتقدم بأوراقه ويعلن أن هدفه "تطبيق الشريعة الإسلامية"

خيرت الشاطر مصدر الصورة AFP
Image caption كان الشطر يشغل منصب نائب مرشد جماعة الاخوان المسلمين

تقدم خيرت الشاطر مرشح جماعة الاخوان المسلمين في انتخابات الرئاسة في مصر بأوراق ترشيحه الخميس لخوض سباق الرئاسة ويأتي هذا في الوقت الذي أطلقت الجماعة حملة دبلوماسية في الولايات المتحدة لإقناع واشنطن بالتزامها بالديمقراطية وسيادة القانون.

وأعلن الشاطر في أول تصريح له منذ إعلان ترشيحه من قبل الجماعة أن تطبيق الشريعة الإسلامية هدفه "الاول والاخير" اذا فاز بالانتخابات المقررة في يونيو / حزيران المقبل.

وتعهد الشاطر باصلاح وزارة الداخلية التي لعبت لفترة طويلة "دورا رئيسيا في قمع المعارضة" نافيا في الوقت ذاته إبرام أي صفقة مع الجيش بشأن ترشيحه.

وقال الشاطر في اجتماع للهيئة الشرعية للحقوق والاصلاح مع شخصيات تنتمي الى التيار السلفي إن "الشريعة كانت وستظل مشروعي وهدفي الاول والاخير".

وأدى تراجع جماعة الاخوان المسلمين عن وعدها عدم خوض الانتخابات الى انتقادات من داخل وخارج الجماعة التي يسيطر حزبها على اكبر كتلة في البرلمان والتي تهيمن على الجمعية التأسيسية التي تضع الدستور.

حملة دبلوماسية

على صعيد متصل أجرى وفد من حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للجماعة محادثات مع مسؤولين وخبراء في مؤسسات بحثية بواشنطن بشأن دورهم المتنامي قبيل انتخابات الرئاسية في إطار حملة دبلوماسية لحشد التأييد لمرشحها.

وقالت سندس عاصم عضو لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة في منتدى بجامعة جورج تاون في واشنطن "نحن هنا لنبدأ مد جسور التفاهم مع الولايات المتحدة".

وأضافت "ندرك الدور شديد الاهمية الذي تلعبه الولايات المتحدة في العالم ونود أن تتحسن علاقاتنا مع الولايات المتحدة عما كانت عليه قبل ذلك".

كما سعى الوفد إلى طمأنة واشنطن وتبديد مخاوفها بعد تصريحات الشاطر من أن الجماعة تسعى لإقامة دولة دينية اسلامية.

وقال عبد الموجود الدرديري أحد أعضاء الوفد إن حزب العدالة والحرية ملتزم بمبدأ مدنية الدولة وبأهداف الشريعة وليس بتطبيق أمور بعينها.

وأضاف أن " مبادئ الحرية وحقوق الانسان والعدالة للجميع هي الاولوية لحزب الحرية والعدالة".

من جانبه قال جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض إن الوفد المصري التقى مع مسؤولين بمجلس الأمن القومي الأمريكي ومن المقرر أن يجتمع مع مسؤولين من وزارة الخارجية في واشنطن.

المزيد حول هذه القصة