الدبابات السورية تتوغل في عدة مناطق واستمرار الاشتباكات في محيط العاصمة

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

تقول المعارضة السورية ان قوات الجيش ما زالت تقاتل مسلحي المعارضة في عدة مدن سورية قبل اربعة ايام من نهاية المهلة المحددة لانسحاب الجيش السوري من المدن حسب خطة مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان التي وافقت عليها الحكومة السورية.

وقال نشطاء المعارضة ان الدبابات السورية توغلت الجمعة في مدينة دوما قرب العاصمة دمشق وفي حمص والرستن.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان الاشتباكات في محيط مدينة دمشق لا تزال مستمرة

وكان عنان قال ان "هناك حاجة لمزيد من الاجراءات العاجلة" لوقف كل اشكال العنف بحلول يوم 12 ابريل/نيسان وذلك بعد سحب القوات والمعدات الثقيلة من المدن قبل يومين.

وقال احد نشطاء المعارضة: "دخلت الى دوما صباحا 5 دبابات و10 حافلات محملة بالقوات".

وكان قصف القوات السورية لمناطق في محافظة ادلب ادى الى نزوح للسكان باتجاه الشمال.

وأعلن مسؤولون أتراك أن أكثر من 2300 سوري فروا إلى تركيا منذ يوم الأربعاء الماضي.

وقال مسؤول تركي لوكالة رويترز إن اللاجئين عبروا الحدود عند بلدة بوكولميظ وإن آخرين ينتظرون عل الجانب السوري من الحدود للعبور.

وأوضح المسؤول أنه تم نقل اللاجئين بـ 44 حافلة إلى معسكر في ريهانلي.

وتشير تقديرات إلى ان نحو 42 ألف سوري فروا من بلادهم منذ اندلاع الانتفاضة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في مارس/آذار 2011.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ويعيش نحو 22 ألف لاجئ في مخيمات وبيوت جاهزة في محافظتي هاطاي وغازي عنتاب الحدوديتين.

الحكومة السورية

في المقابل دعت الحكومة السورية إلى بذل المزيد من الجهود لحمل المعارضة على الالتزام بخطة عنان لاحتواء الأزمة الراهنة في البلاد.

وقال السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إن دمشق في حاجة إلى ما سماه تعهدا واضحا ومحددا من عنان بأن المعارضة ستلتزم بوقف العنف بمجرد التزام الحكومة بذلك، وأن المعارضين لن يسعوا إلى ملء الفراغ الناجم عن الالتزام الحكومي بهذا الأمر.

أكد الجعفري أن انسحاب الاسلحة الثقيلة من التجمعات السكنية سيتم بحلول العاشر من أبريل/نيسان الجاري، مضيفا "لكننا نريد التزاما واضحا تماما بانه وعندما تلتزم الحكومة السورية بوقف العنف فان الجانب الاخر لن يستغل ذلك".

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الجعفري طلب "التزاما خطيا" من المعارضة بانها لن تحاول استغلال انسحاب القوات الحكومية.

وشدد على أن عنان "ليس لديه ضمانة" من جانب المعارضة بانها لن تستغل الوضع.

وأعرب الجعفري عن اعتقاده بأن التهديد الرئيسي لوقف إطلاق النار يأتي من المعارضة المسلحة المدعومة من قطر والسعودية وتركيا، على حسب وصفه.

وقف العنف

مصدر الصورة Reuters
Image caption مظاهرات ضد النظام في كفرنابل بادلب

وكان عنان قد أشار أمام الجمعية العامة للامم المتحدة الخميس الى رغبة المعارضة في وقف اعمال العنف بمجرد ان توقف القوات الحكومية عملياتها، لكن من دون ان يشير الى اتفاق رسمي، و وافق مجلس الامن يوم الخميس على بيان يحث سوريا على الالتزام بالمهلة التي طرحها عنان.

وقال المبعوث إن على الجيش السوري والمعارضين أن يوقفوا كل أعمال العنف بحلول الساعة السادسة صباح يوم 12 أبريل بتوقيت سوريا اذا التزمت الحكومة بالموعد النهائي الذي وافقت عليه لسحب القوات من المدن ووقف استخدام الاسلحة الثقيلة في المناطق المأهولة والذي يحل يوم العاشر من ابريل.

وقال عنان إن دمشق ابلغته ان سحب القوات يجري في الوقت الحالي لكنه دعا الى بذل مزيد من الجهد في هذا الشأن.

وعلى الصعيد الميداني، قال ناشطون الخميس إن القوات الحكومية قصفت عدة مدن بينها حمص ودرعا وضاحية دوما في دمشق.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل 33 شخصا على الاقل من بينهم 14 جنديا يوم الخميس. وقال المرصد ان 16 من القتلى سقطوا في حمص و 14 في محافظة ادلب.

المزيد حول هذه القصة