تزايد أعداد السوريين الفارين إلى تركيا وكي مون يؤكد تفاقم الصراع

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أعلن مسؤولون أتراك أن أكثر من 2300 سوري فروا إلى تركيا منذ يوم الأربعاء الماضي.وقال مسؤول تركي لوكالة رويترز إن اللاجئين عبروا الحدود عند بلدة بوكولميظ وإن آخرين ينتظرون عل الجانب السوري من الحدود للعبور.

وأوضح المسؤول أنه تم نقل اللاجئين بـ 44 حافلة إلى معسكر في ريهانلي.

وتشير تقديرات إلى ان نحو 42 ألف سوري فروا من بلادهم منذ اندلاع الانتفاضة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في مارس/آذار 2011.

ويعيش نحو 22 ألف لاجئ في مخيمات وبيوت جاهزة في محافظتي هاطاي وغازي عنتاب الحدوديتين.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوعان إنه لا يثق في التزام الأسد بخطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان.

وأضاف اردوغان ان الأسد" يطلق النار على شعبه ويدعي أن قواته تنسحب من المدن"، معتبرا أن الرئيس السوري " يخدع المجتمع الدولي".

أما الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فأكد أن الصراع في سوريا يتفاقم وانه لا يوجد أي مؤشر على تراجع الهجمات على المناطق المدنية رغم تأكيدات دمشق انها بدأت سحب قواتها وفقا لخطة عنان.

مصدر الصورة AP
Image caption المعارضة تحدثت عن قصف في ضاحية دوما في دمشق

جاء ذلك في تقرير الأمين العام إلى مجلس الأمن الذي قال فيه إن "الهجمات على المناطق لم تتوقف و الوضع على الارض يواصل التدهور".

الحكومة السورية

في المقابل دعت الحكومة السورية إلى بذل المزيد من الجهود لحمل المعارضة على الالتزام بخطة عنان لاحتواء الأزمة الراهنة في البلاد.

وقال السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إن دمشق في حاجة إلى ما سماه تعهدا واضحا ومحددا من عنان بأن المعارضة ستلتزم بوقف العنف بمجرد التزام الحكومة بذلك، وأن المعارضين لن يسعوا إلى ملء الفراغ الناجم عن الالتزام الحكومي بهذا الأمر.

أكد الجعفري أن انسحاب الاسلحة الثقيلة من التجمعات السكنية سيتم بحلول العاشر من أبريل/نيسان الجاري، مضيفا "لكننا نريد التزاما واضحا تماما بانه وعندما تلتزم الحكومة السورية بوقف العنف فان الجانب الاخر لن يستغل ذلك".

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الجعفري طلب "التزاما خطيا" من المعارضة بانها لن تحاول استغلال انسحاب القوات الحكومية.

وشدد على أن عنان "ليس لديه ضمانة" من جانب المعارضة بانها لن تستغل الوضع.

وأعرب الجعفري عن اعتقاده بأن التهديد الرئيسي لوقف إطلاق النار يأتي من المعارضة المسلحة المدعومة من قطر والسعودية وتركيا، على حسب وصفه.

وقف العنف

وكان عنان قد أشار أمام الجمعية العامة للامم المتحدة الخميس الى رغبة المعارضة في وقف اعمال العنف بمجرد ان توقف القوات الحكومية عملياتها، لكن من دون ان يشير الى اتفاق رسمي، و وافق مجلس الامن يوم الخميس على بيان يحث سوريا على الالتزام بالمهلة التي طرحها عنان.

وقال المبعوث إن على الجيش السوري والمعارضين أن يوقفوا كل أعمال العنف بحلول الساعة السادسة صباح يوم 12 أبريل بتوقيت سوريا اذا التزمت الحكومة بالموعد النهائي الذي وافقت عليه لسحب القوات من المدن ووقف استخدام الاسلحة الثقيلة في المناطق المأهولة والذي يحل يوم العاشر من ابريل.

وقال عنان إن دمشق ابلغته ان سحب القوات يجري في الوقت الحالي لكنه دعا الى بذل مزيد من الجهد في هذا الشأن.

وعلى الصعيد الميداني، قال ناشطون الخميس إن القوات الحكومية قصفت عدة مدن بينها حمص ودرعا وضاحية دوما في دمشق.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل 33 شخصا على الاقل من بينهم 14 جنديا يوم الخميس. وقال المرصد ان 16 من القتلى سقطوا في حمص و 14 في محافظة ادلب.

المزيد حول هذه القصة