الاحتفال بعيد القيامة في مدينة القدس القديمة

القدس مصدر الصورة x
Image caption "القواسون" يتقدمون موكب السبت في شوارع القدس القديمة

احتشد آلاف المسيحيين السبت بالقرب من كنيسة القيامة في مدينة القدس القديمة للمشاركة في المواكب التي تخرج في يوم السبت في عيد القيامة، وأداء الصلاة في المكان الذي يعتقدون أن السيد المسيح صلب ودفن فيه.

وقال القس الفلسطيني الأب إبراهيم شومالي -وهو من بلدة بيت جالا- "إن هذا يوم مهم جدا بالنسبة إلينا، وفيه ننتظر الاحتفال الكبير بقيامة المسيح".

وقد سار الآلاف خلال شوارع مدينة القدس القديمة بدءا من صباح اليوم السبت.

وتقدم الموكب حراس فلسطينيون في ثياب زرقاء مطرزة بالذهب، وقد علت رؤوسهم طرابيش حمراء.

وقال القس شومالي إن الحراس، أو ما يعرف باسم القواسين، جزء من التقليد الذي كان معروفا خلال حكم الدولة العثمانية.

موكب السبت

وطبقا للتقاليد -التي تناقلها المسيحيون عبر مئات السنين، مازجين فيها بين العادات المسيحية من مختلف الطوائف، وعادات الحكام المختلفين الذين حكموا البلاد- فإن القواسين هم الذين يتصدرون موكب السبت.

مصدر الصورة x
Image caption الرهبان الفرنسيسكان يأتون بعد القواسين في الموكب

ويتبعهم بعد ذلك رهبان الفرنسيسكان الذين يرتدون عباءات بنية اللون، ثم يتبعهم القساوسة في ثياب سوداء، ويأتي بعد ذلك المسيحيون العاديون المشاركون في الموكب.

ويتجمع الجمهور في كنيسة القيامة لأداء الصلاة، وهو المكان الذي يعتقد كثير من أتباع المسيحية أن السيد المسيح صلب ودفن فيه.

وتتكون كنيسة القيامة من غرف تشبه الكهوف من حيث الشكل، وبها ممرات ملتوية، ويعلو السقف قبة.

ويتبادل المسيحيون من الكاثوليك والبروتستانت الدور في أداء الصلوات السبت في كنيسة القيامة.

لكن أتباع الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية فيحتفلون بعيد القيامة بعد أسبوع من احتفال الكاثوليك والبروتستانت.

ويوجد الآن نحو 110 آلاف مسيحي عربي في الأرض المقدسة، إلى جانب الآلاف من العمال الأجانب المسيحيين، ومن طالبي اللجوء، والمهاجرين الروس.

ويشارك في الموكب كذلك عشرات الآلاف من الحجاج المسيحيين من خارج المنطقة الذين يتوافدون على القدس والأرض المقدسة لأداء شعائر عيد القيامة.

المزيد حول هذه القصة