تنديد دولي بإطلاق النار على معسكر للاجئين في تركيا وتزايد القتلى عشية الموعد النهائي لسحب القوات

لاجئون سوريون مصدر الصورة x
Image caption تركيا تقول إنها ستتخذ ما يلزم إذا تكرر إطلاق النار

عبرت حكومة الولايات المتحدة عن غضبها الشديد من إطلاق القوات السورية النار على معسكر للاجئين في تركيا.

وكان البيت الأبيض قد قال الاثنين إن الرئيس السوري بشار الأسد لم يبد أي إشارة حتى الآن إلى أن حكومته ملتزمة بخطة السلام لإنهاء القتال في سوريا قبيل ساعات من الموعد النهائي الذي وضعته الأمم المتحدة.

وأصدر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون بيانا شجب فيه العنف عبر الحدود السورية التركية.

ودعا كي مون الحكومة السورية إلى وقف جميع العمليات العسكرية فورا ضد المدنيين، واحترام الاتفاق الذي قدمه المبعوث الدولي-العربي، كوفي عنان.

وقال وزير الخارجية التركي إن هجوم قوات الجيش السوري الأخير على مدنيين يعني أن الموعد النهائي لانسحاب القوات السورية من المناطق السكنية، لم يعد يمكن العمل به.

بيان تركي

وفي بيان إعلامي صادر عن الخارجية التركية، نددت الحكومة التركية بشدة بإطلاق عناصر الجيش السوري النظامي النار تجاه الأراضي التركية، مما أدى إلى جرح عدد من اللاجئين، فضلا عن شرطي ومترجم تركيين.

وقالت الخارجية إن حماية اللاجئين السوريين في الأراضي التركية مسؤولية الحكومة التركية، ,عن تكرر إطلاق النار تجاه الأراضي التركية مرة أخرى، فإنه سيتم اتخاذ التدابير اللازمة.

وقال البيان إن القائم بأعمال السفارة السورية في أنقرة قد أبلغ بهذا الأمر على يد مستشار الخارجية التركية، السفير فريدون سينيرلي أوغلو.

وفي هذه الأثناء، يزور رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الصين التي حثت الحكومة السورية والمعارضة على احترام التزاماتهما بناء على خطة السلام.

مصدر الصورة x
Image caption إطلاق النار استهدف مدنيين

وفي الوقت نفسه يقوم وزير الخارجية السوري وليد المعلم موسكو، وكانت روسيا والصين أكثر الدول تأييدا للسلطات السورية.

وكان دبلوماسي روسي بارز قد قال الاثنين إن موسكو تعمل مع دمشق للتوصل إلى وقف لأعمال العنف، والبدء في محادثات مع المعارضة.

لكنه امتنع عن الطلب من الحكومة السورية الالتزام بسحب القوات الحكومية في الموعد المحدد في الخطة، وهو العاشر من الشهر الحالي.

وأكد نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف على موقف موسكو المعارض لأي تدخل خارجي في سوريا.

وقال إن "محاولات فرض حل على سوريا من الخارج لن تؤدي إلا إلى تصعيد التوتر. لا بد أن يكون الأمر قائما على احترام سيادة سوريا، ولا بد للعنف أن يتوقف".

يوم دموي

ويقول النشطاء في المعارضة السورية إن 100 شخص على الأقل قتلوا الاثنين، وهو أكثر الأيام دموية من حيث عدد القتلى منذ بدء الاحتجاجات.

وقد لقي معظم القتلى حتفهم في هجمات شنتها قوات الأمن السورية، مستخدمة فيها الطائرات المروحية العسكرية.

ويأتي تزايد معدل العنف عشية الموعد النهائي الذي حددته الأمم المتحدة لانسحاب القوات السورية من المدن والبلدات السورية.

المزيد حول هذه القصة