مسؤولون بحرينيون: المعارض عبدالهادي الخواجة بصحة جيدة

البحرين مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تقول الوفاق إن الشرطة اطلقت النار على سكان القرية

نفى عبدالرحمن السيد المحامي العام الأول بالبحرين ما اشيع عن تدهور صحة المعارض السجين المضرب عن الطعام عبدالهادي الخواجة واحتمال موته.

وقال السيد إن طبيبين اجنبيين بارزين قد عاينا الخواجة الراقد في مستشفى عسكري وقالا إنه يتمتع بصحة جيدة.

واضاف السيد ان الخواجة، الذي اعلن اضرابا عن الطعام في الثامن من فبراير / شباط المنصرم احتجاجا على حكم السجن المؤبد الذي صدر بحقه في يونيو / حزيران الماضي، يتناول السوائل عن طريق الفم او عن طريق الوريد.

وكانت محكمة عسكرية قد اصدرت الحكم على الخواجة بتهمة التآمر على الدولة، ولكن منظمة العفو الدولية قالت الشهر الماضي إن محاكمته كانت غير عادلة بالمرة إذ بنت المحكمة قرارها على اعتراف انتزع منه بالقوة. ولم يقدم الادعاء اي دليل يثبت قيام الخواجة بالدعوة الى استخدام العنف خلال المظاهرات التي انطلقت في العام الماضي ضد نظام حكم الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

وكان محامي الخواجة محمد الجيشي قد عبر يوم امس الاثنين عن خشيته من ان يكون موكله قد توفي، وذلك بعد ان رفضت السلطات عدة طلبات تقدم بها للالتقاء به.

وأضاف محمد الجيشي "خشينا أن يكون موكلي قد توفي. طلبنا مراراً رؤيته ولم نتلق رداً من السلطات".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد حضّ السلطات البحرينية على الموافقة على ترحيل الخواجة إلى الدنمارك ، التي يحمل جنسيتها ، لاعتبارات إنسانية.

لكن مجلس القضاء الأعلى في البحرين رفض نقل المعارض البحريني إلى الدنمارك لأن "القانون يمنع نقل المتهمين والمدانين إلى دول أجنبية".

هجوم

على صعيد آخر، قال مدير الامن العام البحريني الفريق طارق الحسن إن سبعة من رجال الشرطة اصيبوا بجروح في هجوم وصفه "بالارهابي" في قرية العكر.

وقال المسؤول البحريني إن عبوة ناسفة انفجرت قرب نقطة للتفتيش تابعة للشرطة في وقت متأخر من يوم الاثنين، وان جروح ثلاثة من المصابين خطرة.

من جانبها، قالت حركة الوفاق الشيعية المعارضة إن القرية المذكورة "حوصرت تماما من قبل قوات الامن التي تفرض عقوبات جماعية على سكانها."

وجاء في بيان اصدرته الحركة "لقد جاءتنا نداءات استغاثة من السكان"، مضيفة ان الشرطة اطلقت عليهم النار.

الا ان وزارة الداخلية البحرينية قالت إن محتجين قذفوا قوات الشرطة بالقنابل الحارقة لجذبهم الى القرية ذات الاغلبية الشيعية التي تقع الى الجنوب من العاصمة المنامة، وذلك قبل انفجار العبوة.

وقال مدير الامن إن تحقيقا اوليا في الحادث كشف عن ان سبب الانفجار "قنبلة انبوبية اوصلت بحاوية مليئة بالبنزين."

وكانت جماعة سرية تطلق على نفسها اسم "ائتلاف شباب الرابع عشر من فبراير" - وهو تاريخ اندلاع الاحتجاجات في البحرين في العام المنصرم - قد هددت بشن هجمات باستخدام ما وصفوه "بقنابل حارقة مقدسة" وبالقيام "بعمليات استشهادية" ضد السلطات البحرينية.

يذكر ان المظاهرات المناهضة لنظام الحكم في البحرين قد تصاعدت في الاسابيع الاخيرة كانعكاس لتدهور حالة عبدالهادي الخواجة الذي اضرب عن الطعام منذ اكثر من شهرين احتجاجا على حكم السجن المؤبد الذي اصدرته بحقه محكمة عسكرية بتهمة التآمر على الدولة.

المزيد حول هذه القصة