السعودية تنفي اضراب ناشط سياسي معتقل عن الطعام

مظاهرات في السعودية (مارس 2011) مصدر الصورة
Image caption شارك البجادي في مظاهرة في مارس 2011

نفت السلطات السعودية أن يكون الناشط محمد البجادي، المعتقل منذ مارس/ آذار 2011، مضربا عن الطعام.

ويأتي النفي السعودي الرسمي بعد أن اعلنت الجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية أن البجادي رفض تناول الطعام منذ شهر وأن صحته في تراجع.

وأضافت أنه توقف عن شرب الماء يوم السبت الماضي.

لكن المتحدث باسم وزارة الداخلية منصور التركي قال إن البجادي لم يدخل في إضراب عن الطعام وإنه "في صحة جيدة".

يذكر أن قوات الأمن السعودية اعتقلت البجادي في محافظة القصيم في 21 مارس 2011 عقب تظاهرة شاركت فيها مجموعة صغيرة من السعوديين في العاصمة الرياض.

وكان اولئك الناشطون يطالبون بإطلاق سراح آلاف الأشخاص الذين اعتقلوا من دون توجيه تهمة إليهم، وذلك للاشتباه في مشاركتهم في "نشاط عسكري".

وقد وجهت إلى البجادي تهم التحريض على التظاهر والانتماء إلى جمعية غير مرخص لها ودعم المتظاهرين في دولة البحرين المجاورة وحيازة كتب محظورة.

ويعد البجادي عضوا مؤسسا في الجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية التي رفضت الحكومة السعودية الترخيص لها.

وكان القضاة رفضوا السماح لمحامي البجادي بحضور محاكمته في المحكمة الجنائية المتخصصة، وهي محكمة أمنية تتعلق بقضايا الإرهاب.

وقد نشرت الجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية مؤخرا خطابا سرب من سجن البجادي بواسطة شخص كان في زيارة إلى معتقل آخر.

وكتب البجادي في رسالته "أخبركم أنني لا أزال مستمرا في إضرابي عن الطعام".

وتابع قائلا "في يوم الثلاثاء 20 مارس نقلت إلى مستشفى السجن للمراجعة الطبية وأجبرت على تناول الطعام بحضور خمسة جنود وضابط العنبر".

وقال إنه فقد 10 كيلوغرامات من وزنه، مضيفا "وقد انخفض معدل السكر في دمي، وفقا لهم (المسؤولين في مستشفى السجن)، إلى مستوى خطير".

وقالت الجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية في بيان "تتحمل وزارة الداخلية المسؤولية الكاملة بشأن الحالة الصحية المتدهورة للناشط الحقوقي البارز وعضو الجمعية محمد بن صالح البجادي".

"

المزيد حول هذه القصة