محادثات عسكرية سعودية - امريكية بشأن الازمة في سوريا

حمص مصدر الصورة AFP
Image caption ترقب لوقف اطلاق النار

اجرى وزير الدفاع السعودي الامير سلمان بن عبد العزيز محادثات مع نظيره الامريكي ليون بانيتا في مقر وزارة الدفاع الاميركية تركزت على الازمة في سوريا.

وذكر جورج ليتل المتحدث الصحفي بامس الوزارة في مؤتمر صحفي عقب المباحثات "من الواضح ان البلدين يتشاركان في نفس القلق حول ما يحدث في ذلك البلد".

وتدعو السعودية الى تسليح المعارضة السورية التي تقاتل في معركة غير متكافئة ضد القوات النظامية السورية، الا ان الولايات المتحدة ليست مستعدة الا الى تقديم المساعدة "غيرالعسكرية" للمعارضة على شكل اجهزة لاسلكية.

ولم يتمكن مسؤولو البنتاغون من تأكيد ما اذا كانت المحادثات بين بانيتا والامير سلمان تطرقت الى تسليح المعارضة السورية.

كما التقى بن عبد العزيز بالرئيس الامريكي باراك اوباما.

واجرى الوزير السعودي في وقت سابق محادثات مع الجنرال جيمس ماتيس، رئيس القيادة الامريكية المركزية الذي يشرف على القوات في الشرق الاوسط.

تأتي زيارة المسؤول السعودي الى واشنطن في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي تطورات الازمة في سوريا وما اذا كانت الحكومة السورية التزمت بوقف اطلاق النار طبقا لخطة المبعوث الدولي كوفي عنان.

وقد اكدت مندوبة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة سوزان رايس الاربعاء انه حتى لو التزمت دمشق بوعدها بوقف اطلاق النار، فان ذلك لن يعتبر التزاما كافيا بخطة مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان.

وقالت رايس ان تعهد سوريا لعنان "برأينا ليس ولا يمكن اعتباره التزاما" بخطة عنان.

واضافت ان التزامات النظام السوري "تفتقر الى المصداقية" لانه نكوص سابق عن وعوده.

وقالت رايس "القتال لا يزال مستعرا حتى الان مما يعكس التصعيد في العنف الذي اتبعته الحكومة السورية منذ الاول من نيسان/ ابريل عندما التزمت بوقف جميع الاعمال العدائية".

المزيد حول هذه القصة