الجيش اليمني يقتل 30 شخصا ينتسبون للقاعدة في الجنوب

اليمن مصدر الصورة x
Image caption معارك لودر نقطة تحول في قتال الجيش مع المتشددين

أفادت الأنباء الأربعاء بأن القوات اليمنية قتلت 30 شخصا على الأقل يشتبه في أنهم من مقاتلي تنظيم القاعدة لثالث يوم على التوالي من الاشتباكات، في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة إلى السيطرة على العنف المتزايد في المواجهة مع الإسلاميين المتشددين.

ويقول المسؤولون المحليون والسكان إن القتال وقع في منطقة جبل يوسف التي تبعد 10 كيلومترات من بلدة لودر الجنوبية، حيث لقي عشرات الأشخاص حتفهم منذ الاثنين بعد هجوم جماعة "أنصار الشريعة" المتشددة على معسكر للجيش.

وقد قتل 8 أشخاص على الأقل الثلاثاء في الاشتباكات الدائرة في المنطقة.

ويسعى المسلحون -الذين شجعهم الاضطرابات التي تخيم على اليمن منذ عام- إلى استغلال ضعف سيطرة الحكومة في نشر نفوذهم.

وكان المسلحون قد تمكنوا من السيطرة على مناطق كبيرة من إقليم أبين الذي تقع فيه بلدة لودر.

وقال مسؤول حكومي كبير إن القتال حول لودر يعد نقطة تحول في مواجهة الجيش اليمني مع جماعة "أنصار الشريعة"، بعد سلسلة من الهزائم مني بها على يد الجماعة المتشددة.

وقال المسؤول "تعتبر معركة لودر حاسمة بالنسبة لحملة الجيش على الجماعات "الإرهابية"، ومقدمة لتطهير جميع المدن والبلدات من المتشددين في إقليم أبين. وأضاف المسؤول أن 10 من المتشددين ألقي القبض عليهم.

تعهد

وقالت وزارة الدفاع اليمنية إنها دمرت عددا من نقاط التفتيش التي أنشأها المسلحون على الطريق الرئيسي الذي يربط لودر بإقليم البيضاء المجاور، وأعادوا فتح الطريق.

ونقلت الوزارة عن مصدر عسكري قوله إن عددا من السعوديين والباكستانيين والصوماليين، كانوا من بين الذين قتلوا في منطقة لودر.

وكان الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي قد تعهد -عند توليه منصبه أوائل هذا العام- بقتال القاعدة ومن ينتسبون إليها.

وقد صعد المتشددون بعد توليه عملياتهم ضد الجيش اليمني، ونفذوا عددا من الهجمات المميتة.

وشنت القوات الجوية اليمنية -ردا على ذلك- غارات على معاقل المسلحين، وساعدتها الولايات المتحدة بغارات جوية بطائرات بدون طيارين.

وتخشى الولايات المتحدة والسعودية -اللتان تعدان هدفا لهجمات القاعدة المتمركزة في اليمن- من أن يصبح اليمن جبهة رئيسية في حملتها على شبكة القاعدة، الذين تعرضوا لعدد من الضربات خلال العام الماضي، كان من أهمها مقتل قائدها أسامة بن لادن.

المزيد حول هذه القصة