أحمدي نجاد: إيران لن تتراجع عن حقوقها النووية

أحمدي نجاد مصدر الصورة xxx
Image caption "إيران متشبثة بحقها في استخدام الطاقة النووية سلميا"

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ان إيران لن تتراجع قيد انملة عن حقوقها النووية، يأتي ذلك قبل يومين من المحادثات المزمع إجراؤها في اسطنبول مع أطراف دولية حول برنامج إيران النووي.

وقال أحمدي نجاد في كلمة ألقاها في بلدة "ميناب" جنوبي إيران " الأمة الإيرانية متمسكة بحقوقها الأساسية، ولن تتراجع تحت الضغط القاسي عن حقها الذي لا يمكن إنكاره"، حسب ما أوردته وكالة الانباء الرسمية "إرنا".

وعكست كلمات أحمدي أنجاد تحديا، بينما يستعد المفاوضون الإيرانيون للتوجه إلى إسطنبول للمشاركة في المحادثات الدولية السبت التي تشارك فيها المجموعة المساة (مجموعة 5+1) والتي تضم الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة الى المانيا.

وستكون هذه هي المفاوضات الأولى التي تجري بين إيران والمجموعة منذ تعليق المفاوضات في شهر يناير/كانون الثاني عام 2011.

وتسعى إيران في المفاوضات الى اعتراف العالم بحقها في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، بما فيها الحق في تخصيب اليورانيوم الذي يمكن استخدامه لصناعة قنبلة ذرية في حال تخصيبه الى درجة نقاء عالية.

وتنفي إيران أنها تسعى لإنتاج أسلحة نووية، ولكن معظم الدول الغربية غير مقتنعة بذلك وتفرض عقوبات لإجبار طهران على الموافقة على تفتيش مواقعها النووية ووضع سقف لدرجة تخصيب اليورانيوم.

وقالت وكالة الطاقة الدولية انه في حال تطبيق العقوبات على إيران بشكل كامل فإنها ستخفض إنتاجها النفطي بنسبة تزيد على الثلث.

وهددت إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية الى المنشآت النووية الإيرانية اذا فشل الجهد الدبلوماسي في إيجاد حل لأزمة الملف النووي الإيراني.

وقال المسؤولون الإيرانيون على اختلاف مستوياتهم انهم لن يستجيبوا اذا دارت المفاوضات في ظل التلويح بالضغوط والعقوبات.

وحذر أحمدي نجاد، وكبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي، الغرب الأربعاء من مغبة استخدام لغة الضغوط والعقوبات.

وركز المسؤولون الإيرانيون على تصريح صدر في الأول من أبريل/نيسان عن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قالت فيه ان (مجموعة 5+1) تريد التأكد من أن آية الله علي خامنئي قد صرح بأن "الأسلحة النووية محظورة في الإسلام".

وقالت كلينتون ان الموقف الأمريكي مبني على مطالبة إيران بتخفيض درجة تخصيب اليورانيوم إلى 20 في المئة وشحن ما تمتكه الى الخارج وفتح المجال أمام المفتشين الدوليين لتفتيش منشآتها النووية.

وأضافت كلينتون أنها ترى ان الوقت ما زال متاحا للجهد الدبلوماسي.

المزيد حول هذه القصة