اليمن: تعليمات من الرئيس لتحرك قوات لطرد مسلحي القاعدة من الجنوب

أنصار القاعدة في اليمن مصدر الصورة bbc
Image caption يشن الجيش اليمني حربا على أنصار القاعدة جنوبي البلاد

أفادت مصادر عسكرية يمنية بصدور توجيهات من الرئيس عبدربه منصور هادي تقضي بإرسال قوات مكافحة الارهاب وقوات خاصة بصورة عاجلة لطرد مسلحي القاعدة وأنصار الشريعة من المدن التي يوجدون فيها بمحافظة أبين جنوبي البلاد.

وتشير أنباء الى توافد مئات المسلحين من السكان المحليين لمقاتلة أنصار الشريعة في أبين، وسقوط عشرات المسلحين المتشددين في معارك عنيفة مستمرة لليوم الثالث على التوالي في محيط مدينة لودر، لكن القاعدة نفت، في بيان لها، سقوط إصابات في صفوفها خلال تلك المواجهات، وأقرت بمقتل مسلح واحد فقط.

وعلى الصعيد السياسي، لا يزال قائد القوات الجوية الجديد المعين من الرئيس اليمني غير قادر على تسلم مهامه في قيادة القوات الجوية بسبب استمرار رفض القائد المقال اللواء محمد صالح الأحمر، الاخ غير الشقيق للرئيس السابق، القرار الرئاسي والتمسك بشروط عدة لتنفيذ القرار، منها إقالة وزير الدفاع واللواء علي محسن الاحمر قائد القوات المنضمة للمحتجين.

اشتباكات

وكانت تقارير قد أفادت بمقتل ما لا يقل عن 28 مسلحا على صلة بتنظيم القاعدة في مواجهات في جنوبي اليمن، حسبما أكد مسؤولون عسكريون.

ولقي هؤلاء المسلحون حتفهم خلال اليوم الثالث من القتال المستمر في منطقة "جبل يوسف" بالقرب من بلدة لودر.

في هذه الاثناء، أفادت أنباء بأن اللجان الشعبية في لودر القت القبض على قائد تنظيم القاعدة في البلدة احمد دراديش.

وكان نحو 150 شخصا قتلوا في المواجهات بين الجيش اليمني وجماعة أنصار الشريعة المسلحة التي هاجمت قاعدة عسكرية حكومية جنوبي لودر.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول حكومي رفيع أن معركة لودر"معركة حاسمة بالنسبة إلى الجيش".

وأضاف المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته، أن القوات الحكومية تمكنت من إلقاء القبض على عشرة من المسلحين.

وذكرت مصادر أن مسلحين مرتبطين بالقاعدة حاصروا البلدة.

وبلغ العدد الإجمالي لضحايا تلك الأحداث أكثر من 120 مسلحا و14 جنديا حكوميا و11 من قبائل المنطقة الذين قاتلوا إلى جانب القوات الحكومية.

يذكر أن المسلحين المتشددين استطاعوا السيطرة على أجزاء واسعة من محافظة أبين خلال الأزمة السياسية التي شهدتها البلاد العام الماضي، التي أدت إلى تنحي الرئيس السابق علي عبد الله صالح عن السلطة وتسليمها إلى نائبه عبد ربه منصور هادي في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وانتخب هادي رئيسا للبلاد في فبراير/ شباط الماضي، وأعلن بعد انتخابه مباشرة أن من أهم واجباته "مواصلة القتال ضد القاعدة، باعتباره واجبا دينيا ووطنيا".

المزيد حول هذه القصة