مسؤول قضائي مصري: لجنة انتخابات الرئاسة تعلق عملها خوفا من "خطر يهدد حياة أعضائها"

مصر مصدر الصورة AFP
Image caption الإسلاميون يتحدثون عن مؤامرة تهدف لاستبعاد مرشحيهم لصالح"فلول نظام مبارك"

علقت لجنة انتخابات الرئاسة المصرية عملها الجمعة بسبب خطر مزعوم قيل إنه يهدد حياة أعضائها.

ونسبت وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية الى مسؤول قضائي قوله إن اللجنة علقت عملها بعد احتشاد ألوف من أنصار المرشح الرئاسي المحتمل حازم صلاح أبو اسماعيل أمام مقر اللجنة.

ونقلت الوكالة عن المستشار حاتم بجاتو، الامين العام للجنة الانتخابات الرئاسية ، أن هدف أنصار أبو إسماعيل هو الضغط على اللجنة لمنع شطب اسمه المحتمل من قائمة المرشحين بسبب والدته الراحلة التي يقال انها كانت تحمل الجنسية الامريكية.

وقال بجاتو إن رئيس اللجنة المستشار فاروق سلطان وأعضاءها "استشعروا أن هناك خطرا يتهدد حياة جميع من يوجدون داخل مقر اللجنة يشكله اولئك الذين يحاصرون مقر اللجنة في الخارج، على نحو دفعهم الى اتخاذ قرار بفض الاجتماع ( الذي كانوا يعقدونه) واخلاء المقر من العاملين به كافة."

وأضاف بجاتو أنه لم يتوافر "التأمين الكافي لأفراد اللجنة لاداء عملهم."

مقر آخر

ونقل عنه قوله إن" اللجنة لن تباشر عملها الا من داخل مقرها". و نفى وجود أي نية في أن تستكمل اللجنة عملها من مقر اخر.

وكانت لجنة الانتخابات الرئاسية قد قالت انها تلقت من وزارة الخارجية المصرية ما قالت الوزارة انه اخطار من وزارة الخارجية الامريكية بأن والدة أبو اسماعيل حصلت على الجنسية الامريكية عام 2006.

ووصل أنصار أبو اسماعيل الى مقر اللجنة يوم الجمعة بحي مصر الجديدة شرقي العاصمة في مسيرات من ميدان التحرير في وسط العاصمة، ومن أماكن أخرى بالمدينة وهتفوا "اعتصام اعتصام حتي يصدر القرار" في اشارة الى قرار يريدونه بقبول أوراق الترشح التي تقدم بها أبو اسماعيل الى اللجنة.

وأطفئت الانوار في مقر اللجنة الذي يرابط حوله عدد كبير من أفراد الشرطة والجيش.

وهتف أنصار أبو اسماعيل أمام مقر اللجنة أيضا "الشعب يريد حازم أبو اسماعيل" و"يسقط يسقط حكم العسكر" في اشارة الى المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر منذ اسقاط حكم الرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية مطلع العام الماضي.

وكانت محكمة القضاء الاداري في القاهرة استجابت يوم الاربعاء لطلب من أبو اسماعيل بالزام وزارة الداخلية المصرية باعطائه شهادة تفيد انتفاء حمل والدته جنسية أجنبية.

شهادة ليست قاطعة

لكن الشهادة التي قدمتها له الوزارة تضمنت أن ملفاتها لا يوجد بها ما يفيد أن والدة أبو اسماعيل حملت جنسية غير المصرية.

وقال خبراء في القانون ان الشهادة نافية فقط للعلم وليست قاطعة بأن والدة أبو اسماعيل التي توفيت عام 2010 لم تحمل جنسية أجنبية.

وكانت لجنة الانتخابات الرئاسية قالت أيضا ان وزارة الداخلية المصرية أبلغتها بأن والدة أبو اسماعيل دخلت مصر وغادرتها ثلاث مرات بجواز سفر أمريكي، لكن اخطار الوزارة لم ينطو على علمها بأن والدة ابو اسماعيل حملت الجنسية الامريكية.

المزيد حول هذه القصة