فوز للإسلاميين في أول انتخابات لنقابة المعلمين في الأردن

مظاهرات في الأردن
Image caption شهدت الأردن مؤخرا العديد من الاحتجاجات المناوئة للحكومة، ويطالب المحتجون بإجراء إصلاحات شاملة في المملكة

حققت القوائم المحسوبة على الحركة الإسلامية في الأردن فوزا "تاريخيا" ساحقا بحصولها على أغلبية مقاعد أول انتخابات تشهدها نقابة المعلمين الأردنيين.

فقد أظهرت نتائج انتخابات الهيئة المركزية للنقابة المذكورة، والتي جرت الخميس الماضي، أن الإسلاميين وحلفاءهم قد حصدوا أغلبية المقاعد.

وانتُخب مصطفى الرواشدة، وهو قومي محسوب على حزب البعث الاشتراكي، رئيسا للنقابة بأغلبية 259 صوتا من أصل أصوات الهيئة الـ 283.

والرواشدة هو رئيس اللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين الأردنية، لكنه ترشح كمستقل وحاز على دعم القوائم المحسوبة على الإسلاميين.

وقاد الرواشدة العام الماضي مظاهرات حاشدة في المدن والبلدات الأردنية انتهت بإقرار البرلمان لقانون سمح بإنشاء أول نقابة للمعلمين في البلاد.

وقال الرواشدة في أعقاب إعلان نتائج الانتخابات السبت: "لقد كانت انتخابات تاريخية جرت في جو ديمقراطي."

وأضاف: "سوف نركز الآن على العمل على مساعدة تطوير التعليم في البلاد، وعلى تحسين أحوال وظروف المعلمين."

"تطاول" على الملك

كما فاز في الانتخابات أيضا سائد العوران عن محافظة الطفيلة الجنوبية، وذلك على الرغم من أنه معتقل لدى محكمة أمن الدولة مع 7 من قادة حراك الطفيلة بتهمة "التطاول" على الملك عبد الله الثاني.

وأعلن وزير التربية والتعليم الأردني، عيد الدحيات، السبت النتائج الرسمية للانتخابات، واشار إلى أن نسبة التصويت بلغت 77.9 في المئة، حيث سجلت محافظة جرش أعلى نسبة اقتراع وصلت إلى 85 في المئة.

يُشار إلى أن نقابة المعلمين الأردنيين هي أكبر نقابة مهنية في البلاد، وتضم 105 آلاف معلم من أصل 120 ألف معلم في الأردن يعملون في خمسة آلاف مدرسة حكومية وخاصة توفر التعليم لحوالي 1.6 مليون تلميذ وطالب.

المزيد حول هذه القصة