حملة "اهلا وسهلا بكم في فلسطين" في مطار بن غوريون

ناشطو حملة "اهلا وسهلا بكم في فلسطين" في مطار بن غوريون مصدر الصورة Getty
Image caption كان الحدث اعلاميا بإمتياز، فوسائل الاعلام انتشرت في المطار بإنتظار المتضامنين الاجانب

تقوم حملة "اهلا وسهلا بكم في فلسطين" على فكرة سهلة تتمثل في تنسيق سفر المئات من المتضامنين الاجانب في يوم واحد إلى مطار بن غوريون الاسرائيلي. وبدلاً من أن يقولوا لضباط الجوازات الإسرائيليين إنهم جاؤوا لغرض السياحة في اسرائيل فإنهم يقولون إنهم قدموا لزيارة فلسطين وبيت لحم.

وردت اسرائيل على الحملة ردت عليها اسرائيل بخطة أمنية سميت " المنطقة المحمية "، حيث انتشر في مطار بن غوريون المئات من عناصر الشرطة الاسرائيلية. كان البعض منهم بالزي الرسمي وتخفى البعض الاخر بين الناس بالزي المدني.

وكانت قوات الامن تترقب وصول المتضامنين الاجانب الذين نجح العشرات منهم في ركوب الطائرات الاوروبية.

احتجزت سلطات المطار العديد منهم ورحلتهم كما قال جل كلايمن الناطق باسم وزارة الامن الداخلي لبي بي سي "لا توجد عندنا مشكلة مع من يريد التظاهر. يمكن لهم أن يأخذوا حقائبهم ويغادورا وهذا يحدث دائما ولكن ما لا نقبله هو أن يتظاهروا داخل المطار فلدينا اليوم خمسون ألف مسافر يصلون بسبب الاعياد ولا نريد افساد اجازتهم، لذلك يمكن للمتظاهرين الوصول ومغادرة المطار ولكن ليس التظاهر داخل المطار".

حدث اعلامي

كان الحدث اعلاميا بإمتياز، فوسائل الاعلام انتشرت في المطار بإنتظار المتضامنين الاجانب. ورأى القائمون على حملة "أهلا وسهلا بكم في فلسطين" أن ذلك كان نجاحا مهما لأنهم أرادوا زيادة توعية الغرب بما يجري في الاراضي الفلسطينية.

وقد ارسلت وزارة الداخلية الاسرائيلية رسائل إلى شركات الطيران لمنع المتضامنين الاجانب من ركوب الطائرات. كما أرسلت كذلك رسائل إلى الدول الاوروبية لمنع المتضامنين من ركوب الطائرات.

وسجلت خلال اليوم مشاكل وتشويشات في بعض المطارات الاوروبية مثل مطار جنيف وبرلين أما في مطار شارل ديغول في باريس فتظاهر العشرات من المؤيدين للقضية الفلسطينية مطالبين منحهم الحق في السفر.

قالت المتضامنة الفرنسية أكاسيا كوندس " لقد رفضوا صعودي على الطائرة ، لماذا ؟ لان حكومة اسرائيلية أصدرت الاوامر، أليس كذلك؟! لمنع كل من يريد الذهاب لبيت لحم للمشاركة . هذا غير مقبول . هناك إمرأة تحمل بيدها قائمة ويبدو أن اسمي عليها. هذا يعني أن فلسطين دولة لا يمكن لنا الوصول إليها، إلى متى سيستمر ذلك؟".

وأكد القائمون على حملة "أهلا وسهلا بكم في فلسطين" على أن من حق العالم أن يزور ويّطلع على واقع الشعب الفلسطيني. واعتبر مازن قمصية أحد منسقي الحملة انها نجحت بلفت الانتباه للقضية الفلسطينية بغض النظر عن الاعداد التي استطاعت الوصول إلى بيت لحم.

المزيد حول هذه القصة