سوريا:مهمة المراقبين في يومها الثاني وواشنطن تدرس الخطوات المقبلة اذا فشل وقف اطلاق النار

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

تدخل مهمة طلائع فريق المراقبة التابع للامم المتحدة يومها الثاني في سوريا وسط مخاوف من فشل مهمتها بسبب الهدنة الهشة التي بدأت منذ نحو خمسة ايام بين القوات الحكومية السورية وقوات المعارضة والمنشقين عن الجيش.

وفي الوقت الذي توالت فيه التحذيرات من مغبة استمرار العنف واثره في نجاح مهمة المراقبين وخطة المبعوث الدولي كوفي عنان لحل الازمة، اعلنت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية ان الولايات المتحدة تدرس مع القوى الدولية الخطوات المقبلة في حال فشل وقف اطلاق النار، رغم انها اكدت ان بلادها "تأمل في الافضل".

وقالت كلينتون" معظم سوريا في وضع اهدأ ... نحن نعلم أن وقف اطلاق النار ليس كاملا لكن العنف أقل بشكل كبير" وذلك رغم العنف في مدينة حمص.

جاءت تلك التصريحات في مؤتمر صحفي لكلينتون في البرازيل التي تزورها حاليا.

وقالت كلينتون انه يتوجب على الرئيس بشار الاسد ليس فقط ان يلتزم بوقف اطلاق النار لكن ايضا ان يلتزم بخطة سلام المبعوث الدولي كوفي عنان المكونة من ست نقاط.

واوضحت كلينتون ان خطة عنان تعني الافراج عن السجناء والسماح بالمظاهرات السلمية والسماح ببدء عملية الانتقال السياسي السلمي.

وشددت المسؤولة الامريكية على انه في "حال تجدد العنف، وعاد النظام الى قصف شعبه متسببا في موت واصابة الكثيرين، عندئذ سنعود الى التفكير في خطواتنا المقبلة".

فريق المراقبين

مصدر الصورة Reuters
Image caption يأتي وصول المراقبين إلى سوريا مع تصاعد التوتر العسكري بين القوات الحكومية وقوى المعارضة المسلحة

وكان الفريق الدولي للمراقبين العسكريين في سوريا قد اختتم اليومَ الأول من مباحثاته التي دامت ساعات في وزارة الخارجية السورية دون الإعلان عن أي نتائج .

وقال العقيد أحمد حلميش رئيس طليعة المراقبين الدوليين لموفد البي بي سي إنهم سيباشرون عملهم بالتنسيق مع الأطراف المعنية، وسيقومون بجولة خارج العاصمة دمشق.

وقال أحد أعضاء فريق المراقبين إنه سيتم اليوم الثلاثاء تنظيم حركة الفريق، وستكون أولى رحلاتهم خارج دمشق، مشيراً إلى أن فريقا آخر سيلحق بالمجموعة التي وصلت من نيوروك.

في غضون ذلك، قالت سوزان رايس، المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة ورئيسة الدورة الحالية لمجلس الأمن، إنها تشعر بالقلق حيال تصاعد أعمال العنف في سوريا، لا سيما في مدينة حمص الواقعة وسط البلاد.

وقالت رايس: "إن هذا الأمر غير مقبول بالمرة."

وأضافت: "في حال استمرار العنف، أو بعبارة أخرى في حال عدم صمود وقف إطلاق النار، فإن ذلك سيضع الحكمة والجدوى من وراء وجود المراقبين موضع التساؤل."

وتأتي تصريحات رايس بعد يوم من إعلان دمشق من أن قواتها سترد بقوة على "الهجمات المتصاعدة" التي يشنها المسلحون على القوات الحكومية والموالين للنظام.

المزيد حول هذه القصة