زوجتا دبلوماسيين غربيين تناشدان أسماء الاسد التدخل لوقف العنف

أسماء وزوجها مصدر الصورة AFP
Image caption ناشد الفيديو أسماء الطلب من زوجها وقف العنف

نشرت زوجتا السفيرين البريطاني والألماني لدى الأمم المتحدة مقطع فيديو على شبكة الانترنت يناشدان فيه أسماء زوجة الرئيس السوري بشار الأسد الطلب من زوجها وقف العنف في سوريا في الحال.

وطالب الفيديو، الذي بث على موقع (يوتيوب)، من يشاهدونه بتوقيع عريضة على شبكة الانترنت موجهة إلى أسماء الأسد حتى "تنهضي من أجل السلام لمصلحة شعبك".

وقالت هوبيرتا فون فوس-ويتيغ زوجة السفير الألماني وشيليا ليال غرانت زوجة السفير البريطاني في رسالة مصاحبة لمقطع الفيديو إن أسماء الاسد "لا يمكن أن تختبىء خلف زوجها"، كونها امرأة وأم ومدافعة عن حقوق المرأة.

وأضافت الزوجتان "أن صوتها العلني مطلوب"، وأشارتا إلى أن العديد من الضحايا من النساء خلال موجة العنف المتواصلة في سوريا قد أقدمن على مخاطرة الحديث العلني من أجل حريتهن.

"ما الذي حدث؟"

وكتبت الزوجتان "نطلب من أسماء الاسد أن تقدم على المخاطرة أيضا وأن تقول علنا (أوقفوا سفك، أوقفوه الآن)".

وتنقلت لقطات الفيديو بين صور لأسماء الاسد السيدة الأنيقة البالغة من العمر 36 عاما وبين مشاهد العنف التي صاحبت الثورة السورية وضحاياها.

كما تضمن صورا لأطفال قتلوا أو جرحوا خلال الثورة السورية التي اندلعت قبل 13 شهرا وأدت إلى مقتل أكثر من 9000 شخص، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة.

وقد خاطب الفيديو زوجة الرئيس السوري مباشرة، داعيا إياها (أسماء) طوال مدته البالغة أربع دقائق.

واحتوى على لقطات واضحة لأطفال قتلى وجرحى، حيث خاطبت الزوجتان أسماء الأسد قائلتين "هؤلاء الأطفال يمكن أن يكونوا ابناءك".

وتساءلت الزوجتان بلهجة استنكارية "ما الذي حدث لك يا اسماء؟".

رسائل الكترونية

وكان الإعلام الغربي صور أسماء الأسد، التي ولدت وتلقت تعليمها في بريطانيا، بصورة إيجابية قبيل بدء الانتفاضة السورية في مارس/ آذار 2011.

وساهمت أسماء قبل هذا التاريخ على دعم صورة الحكومة السورية في المحافل الدولية وشكلت صورها مادة للصحف ومجلات الأزياء.

لكن صحيفة الغارديان البريطانية نشرت في فبراير/ شباط الماضي مجموعة رسائل الكترونية مسربة من الحسابات الشخصية للرئيس الاسد وزوجته، عدها الكثيرون نقطة سالبة تؤثر على الصورة التي رسمت لأسماء خلال الأعوام الماضية.

وكشفت هذه الرسائل عن أن أسماء استخدمت التسوق عبر شبكة الانترنت لشراء أحذية وحلى وأثاث وسلع كمالية أخرى باهظة الثمن بينما كان العنف يتصاعد في سوريا.

المزيد حول هذه القصة