سوريا: المعلم يتعهد باحترام خطة عنان وتجدد القصف على حمص

العنف في حمص مصدر الصورة AFP
Image caption تتعرض حمص لقصف مكثف منذ السبت الماضي

تعهد وزير الخارجية السوري وليد المعلم -في تصريحات من العاصمة الصينية بكين- بمواصلة الالتزام بخطة المبعوث الدولي كوفي عنان، بينما اعلنت لجان التنسيق المحلية أن القوات الحكومية جددت قصفها لأحياء في مدينة حمص صباح الأربعاء.

وقال وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي إن "وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال ان سوريا ستواصل احترام وتنفيذ مقترح عنان الذي يتألف من ست نقاط".

واضاف يانغ في بيان لوزارة الخارجية الصينية أن دمشق "ستواصل تطبيق التزاماتها في مجال وقف اطلاق النار وسحب القوات".

من ناحية أخرى قالت وسائل إعلام تركية إن سفينة تحمل أسلحة يعتقد أنها متوجهة سوريا، أوقفت في ميناء الاسكندرونة بعد استلامها تحذيرا من الأمم المتحدة لتغيير مسارها. ولم تؤكد السلطات التركية بعد وجود أسلحة.

الخالدية والبياضة

في هذه الاثناء، قالت لجان التنسيق المحلية إن القوات الحكومية قصفت احياء في مدينة حمص في وسط سوريا مجددا.

وأضافت لجان التنسيق في بيان أن "القصف العشوائي تجدد صباحا على منازل المدنيين في احاء الخالدية والبياضة".

كما ذكرت أن أحياء جورة الشياح والقرابيص قد تعرضا كذلك إلى "قصف عنيف" ترافق مع "إطلاق نار كثيف و تحليق طيران للاستطلاع".

يذكر أن حمص تتعرض إلى قصف عنيف منذ السبت الماضي، أي بعد يومين من بدء تطبيق وقف اطلاق النار بموجب عنان.

وتواجه خطة المبعوث الدولي إلى سوريا العديد من الصعوبات أبرزها الوقف الهش لإطلاق النار ومقدرة المراقبين الدوليين على التحرك بحرية في أنحاء سوريا.

اليوم الثالث

وتتزامن هذه التطورات مع دخول مهمة المراقبين الدوليين يومها الثالث، مع توقع استقدام المزيد من المراقبين خلال الايام القليلة المقبلة حسبما اعلن رئيس الفريق العقيد المغربي احمد حميش الاربعاء.

وزار فريق المراقبين الثلاثاء مدينة درعا جنوبي البلاد وهي مهد الحركة الاحتجاجية التي تشهدها سوريا منذ 13 شهرا.

وكشف حميش ان عدد اعضاء الفريق ارتفع ليصل اليوم الى سبعة، مضيفا "ان شاء الله اليوم او غدا سيرتفع اكثر كي نصل الى ثلاثين قريبا".

من جانبه، قال المستشار في بعثة الامم المتحدة في دمشق خالد المصري إن "البعثة ستواصل مهمتها الاربعاء للتباحث بشأن بروتوكولها ومتابعة زياراتها الميدانية".

واضاف ان البعثة زارت الثلاثاء مدينة درعا حيث التقت بالمحافظ "وقامت بجولة في المدينة".

وينتظر ان يصل عدد المراقبين الدوليين في سوريا الى 250، الا أن هذه الخطوة بحاجة إلى قرار جديد من مجلس الأمن.

مناشدة زوجات السفراء

على صعيد متصل، نشرت زوجتا السفيرين البريطاني والألماني لدى الأمم المتحدة مقطع فيديو على شبكة الانترنت يناشدان فيه أسماء زوجة الرئيس السوري بشار الأسد الطلب من زوجها وقف العنف في سوريا في الحال.

وطالب الفيديو من يشاهدونه بتوقيع عريضة على شبكة الانترنت موجهة إلى أسماء الأسد حتى "تنهضي من أجل السلام لمصلحة شعبك".

وقالت هوبيرتا فون فوس-ويتيغ زوجة السفير الألماني وشيليا ليال غرانت زوجة السفير البريطاني في رسالة مصاحبة لمقطع الفيديو إن أسماء الاسد "لا يمكن أن تختبىء خلف زوجها"، كونها امرأة وأم ومدافعة عن حقوق المرأة.

وأضافت الزوجتان "إن صوتها العلني مطلوب".

المزيد حول هذه القصة