سيدة إيرانية تقفز فوق سيارة الرئيس الإيراني لإسماعه مطالبها

السيدة الإيرانية تحاول اسماع مطالبها لأحمدي نجاد مصدر الصورة i
Image caption حاول الحراس في بادئ الامر منع السيدة من القفز فوق السيارة

طالما حاول الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن يكون قريبا من الجماهير وأن يستمع إلى مطالب الشعب.

وكان أحمدي نجاد قد أعلن في السابق أرقام المكتب الرئاسي مما أدى إلى انهمار سيل من الاتصالات من الجمهور أدت إلى تعطل الاتصالات الهاتفية في مكتبه.

ويبدو أن أحمدي نجاد يحب التواصل مع الجماهير.

ولكن على الرغم مما يبدو من استمتاع أحمدي نجاد بصخب الجماهير وبالحديث مع افراد من الشعب، إلا أنه قد بوغت بإصرار امرأة على التحدث إليه وجها لوجه.

المرأة والحارس

ويظهر تسجيل فيديو نشر على الانترنت الجماهير تحيط بسيارة أحمدي نجاد المفتوحة خلال جولة قام بها مؤخرا في بلدة بندر عباس.

ويبدو في الفيديو رجل يصيح "انا جائع، أنا جائع" بينما يحاول مد يده للرئيس. كما يقدم له البعض اظرف يعتقد انها تحتوي على التماسات للمساعدة.

وتنجح الحشود في ايقاف سيارة احمدي نجاد، بينما تحاول امرأة اغتنام هذه الفرصة للتحدث معه.

وتصيح المرأة في الحارس الشخصي للرئيس الإيراني ان يتنحى جانبا ويعطيها فرصة للتحدث إلى الرئيس، على الرغم من حجمها الضئيل مقارنة بضخامة الحارس.

وتقفز المرأة فوق مقدمة السيارة وتبعد حارسا آخر يحاول الامساك بكاحلها وتنجح بذلك في الوصول إلى أحمدي نجاد.

ويوضح الفيديو إنها تتحدث بجدية وانفعال مع احمدي نجاد، على الرغم من أن التسجيل لا يلتقط ما تقوله له. ويستمع احمدي نجاد لما تقوله في هدوء، وبعد ذلك تنزل من على السيارة.

ويعتقد البعض إن ما قامت به مؤشر على الاحباط المتزايد لدى الايرانيين من حكومة احمدي نجاد.

ولكن آخرين يقول إن هذا الفيديو يشير إلى التواصل المباشر بين أحمدي نجاد والناخبين.