تضارب الانباء حول مصير حقل هجليج

السودان مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يقول الجنوبيون إن الحقل ملك لهم

تضاربت الانباء في مصير حقل هجليج النفطي السوداني حيث قال رئيس جنوب السودان سيلفا كير إنه أمر قوات بلاده بالانسحاب من هناك، بينما قال وزير الدفاع السوداني الجمعة إن القوات المسلحة السودانية "حررت" هجليج.

وكان كير قال الجمعة إنه اصدر الامر لجيشه بالانسحاب من منطقة هجليج النفطية المتنازع عليها مع الخرطوم التي سيطرت عليها قوات تابعة لجنوب السودان، في العاشر من ابريل / نيسان الحالي.

واوضح الرئيس كير في بيان قراه المتحدث باسم الحكومة برنابا ماريال بنجامين في مؤتمر صحفي ان الانسحاب "سيكتمل خلال ثلاثة ايام".

وعلى النقيض من ذلك، قال وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين الجمعة ان القوات المسلحة السودانية "حررت" هجليج.

وقال حسين في خطاب بثه التلفزيون السوداني ان القوات المسلحة تمكنت من "تحرير بلدة هجليج".

واستولت قوات جنوب السودان على الحقل الشهر الماضي متهمة الخرطوم باستخدامه قاعدة لشن هجمات على أراضيها.

وكانت الأمم المتحدة أدانت استيلاء قوات جنوب السودان على حقل هجليج النفطي السوداني.

وقال الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون إن هذا العمل غير مشروع، داعيا جوبا إلى سحب قواتها.

كما انتقد بان الخرطوم أيضا، وقال إنه يتعين على قواتها الوقف الفوري لقصف أراضي جنوب السودان والإغارة عليها، وكذلك الانسحاب من المناطق محل النزاع.

وشدد المسؤول الأممي على ضرورة تفادي اندلاع حرب شاملة بين الخرطوم وجوبا.

ومن جانبها، قالت دولة جنوب السودان في بيان اصدرته الخميس إنها لا تريد دخول حرب مع جارتها الشمالية، مشددة على ان هجليج تعود لها وانها لا تريد للشمال ان يستخدم المنطقة كمنطلق لمهاجمة الجنوب.

وكان الامين العام للأمم المتحدة قدد قال "إن الاستيلاء على هجليج يعتبر انتهاكا لسيادة السودان وعملا غير مشروع بما لا يدع مجالا للشك."

واضاف بان "وأناشد ايضا حكومة السودان الكف فورا عن قصف اراضي الجنوب وسحب قواتها من المناطق المتنازع عليها."

وكانت دولة جنوب السودان قد قالت إنها لن تسحب قواتها من هجليج ما لم تنشر الامم المتحدة مراقبين في المنطقة.

ومن المقرر ان تعقد جامعة الدول العربية اجتماعا طارئا في القاهرة الاسبوع المقبل لبحث الازمة بين السودان وجنوب السودان.

مصدر الصورة BBC World Service

المزيد حول هذه القصة