مصر: المشير طنطاوي يجدد الالتزام بتسليم السلطة دون الإشارة لموعد 30 يونيو

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

جدد المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر تعهد المجلس بتسليم السلطة إلى نظام مدني منتخب.

وفي تصريحات على هامش المرحلة الثانية من المناورة العسكرية "بدر 2" قال طنطاوي " سنعبر بمصر إلى بر الأمان والقوات المسلحة أخذت على عاتقها هذا الأمر وستسلم البلاد لنظام مدني منتخب من الشعب وصياغة دستور يرضى عنه كافة أبناء الشعب".

غير أن طنطاوي لم يشر إلى التزام المجلس بتسليم السلطة في الموعد المقرر سلفا وهو الثلاثين من شهر يونيو/حزيران القادم.

وأضاف "القوات المسلحة بخير وإنها العمود الفقري لمصر وإن الأيام والتاريخ سيثبت ذلك وسيظهر للجميع الجهود التي قامت بها القوات المسلحة في المرحلة الحالية".

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن طنطاوي قوله "نحن نتعاون جميعا من أجل مصر التي لم تخضع لأحد أو لمجموعة بعينها ولكن ستكون للمصريين جميعا ووفق الإرادة الشعبية".

وكان عشرات الآلاف قد تظاهروا في ميدان التحرير، بوسط القاهرة، أمس الجمعة وطالبوا بضرورة تسليم الجيش السلطة لرئيس مدني منتخب في نهاية شهر يونيو/حزيران القادم.

قانون العزل السياسي

وقد عبرت بعض القوى السياسية في مصر عن مخاوفها من ألا يمدد المجلس العسكري الفترة الانتقالية، خاصة وإنه لم يتم حتى الآن الاتفاق على تشكيل اللجنة التأسيسية التي ستكلف بوضع دستور جديد لمصر قبل انتخاب رئيس الجمهورية.

ومن المقرر أن تجرى انتخابات رئاسة الجمهورية في 23 و24 من الشهر القادم.

في الوقت نفسه، قضت المحكمة الدستورية العليا في مصر بعدم اختصاصها بمراجعة مشروع قانون العزل السياسي المحال إليها من جانب المجلس العسكري.

وكان مجلسا الشعب والشورى قد أحالا في الأسبوع الماضي مشروع القانون إلى المجلس العسكري الحاكم للتصديق عليه، والذي أحاله بدوره إلى المحكمة الدستورية للفصل في مدى مطابقته للدستور.

وأكدت المستشارة تهاني الجبالي ، نائب رئيس المحكمة، لـ بي بي سي أن من حق المحكمة مراجعة القانون أو ما يعرف بالرقابة اللاحقة في حال إقراره من المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

المزيد حول هذه القصة