عقوبات أوروبية جديدة على النظام السوري وبعثة المراقبين تواصل جولاتها

مراقبون دوليون مصدر الصورة e
Image caption شهدت حمص هدوءا نسبيا بسبب تواجد المراقبين فيها

أعلن مصدر دبلوماسي أن الاتحاد الأوروبي فرض الاثنين عقوبات جديدة على النظام السوري وذلك في الوقت الذي تواصل بعثة المراقبين الدوليين جولتها في عدد من المدن السورية وسط تقارير عن سقوط قتلى جراء هجمات للجيش على مناطق أخرى وفقا لنشطاء.

وتشمل العقوبات حظر تصدير المواد الفاخرة و المواد التي يمكن ان تستخدم لقمع المتظاهرين.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن دبلوماسي قوله إن الاتحاد الاوروبي يستهدف بهذه "العقوبات الرمزية" نمط حياة الرئيس السوري بشار الأسد وزوجته.

وكانت وسائل إعلام قد تناقلت أخبارا عن إقبال أسماء الأسد على شراء المنتجات الفاخرة.

وأوضح الدبلوماسي ان الهدف من العقوبات بعث "رسالة إلى الأسد وزوجته والمقربين منهما أن الاحداث في سوريا ستؤدي إلى عواقب على نمط حياتهم".

وصدر القرار بفرض العقوبات خلال اجتماع لسفراء الدول الـ27 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي قبل اجتماع لوزراء الخارجية في لوكسمبورغ.

حمص

من ناحية أخرى، قالت لجان التنسيق المحلية السورية المعارضة إن مدينة داعل في درعا تتعرض إلى اطلاق نار كثيف واقتحام بالدبابات.

أما المرصد السوري لحقوق الإنسان فقال إن "حصيلة القتلى الذي سقطوا الأحد برصاص الأمن والجيش بلغت ستة عشر شخصا".

وأَضافت لجان التنسيق إن مدينة حمص هزها دوي انفجارات.

وكانت المدينة قد شهدت بعضا من الهدوء على مدار اليومين الماضيين نظرا لتواجد المراقبين الدوليين فيها.

وزارت طليعة بعثة المراقبين حمص يوم السبت وظل اثنان من المراقبين في المدينة يوم الأحد.

كما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا أن بعثة المراقبين التابعة للأمم المتحدة زارت مدينة حماة وسط البلاد.

مزحة

ويقول ناشطون معارضون إن " بعثة الأمم المتحدة مجرد مزحة" واتهموا قوات الحكومة بمواصلة عملياتها العسكرية في المناطق التي لا يتواجد فيها المراقبون.

ووردت تقارير عن اقتحام الجيش بلدة دوما شرقي العاصمة دمشق تحت غطاء مجفعي كثيف.

وأظهرت مقاطع فيديو بثت على شبكة الانترنت، قالت المعارضة إنها التقطت في دوما، سحبا من الدخان ترتفع من مباني البلدة.

ونقلت وكالة اسوشييتدبرس عن أحد نشطاء دوما قوله إن " القصف يتوقف وتختفي الدبابات عندما يزور المراقبون مكانا ما، وعندما يغادرون يتواصل القصف".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن أربعة جنود على الأقل قتلوا لدى سقوط قنبلة على مركبتهم خارج بلدة دوما.

لكن وكالة الأنباء الحكومية سانا لم تذكر أي تقارير عن نشوب قتال في دوما، لكنها ذكرت أن ضابطا واحدا على الأقل قتل في انفجار قنبلة في قافلة عسكرية بمدينة حلب شمالي البلاد.

دعوة

وكان المبعوث الدولي كوفي عنان قد دعا القوات الحكومية والمعارضة بإلقاء السلاح والتعاون مع المراقبين الدوليين لدعم اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي دخل حيز التنفيذ من عشرة أيام.

وقال عنان إنه يجب " على الحكومة الكف عن استخدام الاسلحة الثقيلة وان تسحب كما تعهدت مثل هذه الاسلحة والوحدات المسلحة من المراكز السكنية وان تنفذ بالكامل التزاماتها بموجب الخطة المؤلفة من ست نقاط".

كما رحب عنان بقرار مجلس الأمن الدولي بإرسال 300 مراقب إلى سوريا تخضع مهمتم لتقييم الأمين العام للأمم المتحدة.

المزيد حول هذه القصة