المعتقلون الفلسطينيون يواصلون الاضراب عن الطعام داخل السجون الاسرائيلية

رام الله مصدر الصورة BBC World Service
Image caption رام الله

يواصل المعتقلون الفلسطينيون داخل السجون الاسرائيلية اضرابهم عن الطعام لليوم الثامن على التوالي احتجاجا على ما يصفونه بأوضاعهم السيئة داخل السجون الاسرائيلية وتحديدا الاعتقال الاداري وسياسة العزل الانفرادي بحقهم.

وأكدت وزارة شؤون الاسرى الفلسطينية أن أكثر من 1600 معتقل فلسطيني يخوضون اضرابا احتجاجيا عن الطعام يطالب بوقف سياسة الاعتقال الاداري والعزل الانفرادي بالاضافة الى ضرورة منح المعتقلين لحقهم في التعليم والطبابة.

وكان نحو13 معتقلا فلسطينيا اضرابهم عن الطعام منذ أكثر من خمسين يوما.

فعاليات تضامنية

وتشهد مراكز المدن الفلسطينية منذ نحو اسبوع تكثيفا للاعتصامات والوقفات التضامنية مع اضراب المعتقلين تنظمها وزارة شؤن الاسرى ونادي الاسير الفلسطيني وبمشاركة قادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

خلال تواجدنا في خيمة الاعتصام قرب مقر الصليب الاحمر في مدينة رام الله التقينا بالفلسطيني عزيز حلاحلة والذي يواصل حشد الدعم والمساندة لاضراب ابنه المعتقل الفلسطيني ثائر حلاحلة المستمر لليوم السابع والخمسين على التوالي داخل سجن الرملة الاسرائيلي.

المعتقل ثائر وبحسب تأكيد والده خسر الكثير من وزنه وأسنانه خلال اضراب احتجاجي على اعتقاله الاداري المتكرر ثماني مرات منذ شهر يونيو/حزيران من 2010.

وقال عزيز حلاحلة لبي بي سي :" وضع ابني الصحي تدهور للغاية وبدأ شعره وأسنانه بالتساقط، ورغم اضرابه المستمر تلقينا بالامس رد محكمة عوفر الاسرائيلية برفض استئناف قرار تمديد اعتقاله الاداري "

وأضاف حلاحلة :" مطالب ثائر تبدأ بوقف قانون الاعتقال الاداري والعزل الانفرادي ووقف التعامل السيء مع المعتقلين الفلسطينيين. أنا احمل السلطات الاسرائيلية المسؤلية عن حياة ابني"

وأكد نادي الاسير الفلسطيني على أن الايام المقبلة ستشهد تزايدا كبيرا في عدد المعتقلين المضربين عن الطعام داخل السجون الاسرائيلية.

وقال مدير نادي الاسير قدورة فارس "ما نخشاه هو أن السلطات الاسرائيلية بدأت بتضييق الخناق على المعتقلين منذ اليوم الاول للاضراب عن الطعام ووضع العديد من المعتقلين بات خطرا للغاية "

وقد علقت صور المعتقلين الالف وستمائة في خيمة الاعتصام في مقرات الصليب الاحمر في مراكز مدن الضفة الغربية تضامنا مع اضرابهم.

وستتواصل فعاليات التضامن مع المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام داخل السجون الاسرائيلية خلال الايام المقبلة بحسب تأكيد كافة المستويات الرسمية والشعبية الفلسطينية والتي اعتبرت سياسة الاضراب عن الطعام بالناجعة لتحقيق مطالب المعتقلين الفلسطينيين .

ووجه الفلسطيني خضر عدنان و الذي أفرج عنه عقب قضائه 66 يوما داخل السجون الاسرائيلية، رسالة تأييد ودعم للمعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام وطالبهم بتوحيد نشاطهم .

وقال المعتقل المحرر خضر عدنان خلال مؤتمر صحفي له في مدينة رام الله :" رسالتنا الى المعتقلين المضربين بأننا معكم ونشد على أياديكم، نحن أضربنا وانتصرنا، ونقول لكم أن عليكم مواصلة هذه المعركة الصعبة حتى النهاية والنصر لأن التراجع سوف ينعكس سلبا على كل المعتقلين "

المزيد حول هذه القصة