المعارضة السورية: مقتل اكثر من 20 شخصا برصاص القوات الحكومية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

افادت تقارير المعارضة السورية بمقتل 21 شخصا اليوم الثلاثاء برصاص القوات الحكومية في انحاء متفرقة من البلاد وغالبيتهم في حمص.

كما ذكر نشطاء ووسائل الاعلام الرسمية ان مقاتلي المعارضة قتلوا 3 ضباط تابعين للقوات الحكومية في هجمات منفصلة حول دمشق.

كما اصيب 4 اشخاص في دمشق إثر انفجار سيارة مفخخة في ساحة المَرْجَة.

وقالت الرابطة السورية لحقوق الانسان إن القوات السورية النظامية نفذت يوم امس الاثنين "اعداما ميدانيا" لتسعة نشطاء كانوا قد التقوا وفد المراقبين الدوليين اثناء زيارتهم لمدينة حماة وسط البلاد.

واضافت المنظمة في بيان "استهدفت القوات العسكرية أحياء المدينة بقصف شديد وتركز القصف بشكل أساسي في حي الأربعين ومشاع الأربعين وحي البياض وأسفر عن سقوط أكثر من 45 قتيلا و150 جريحا".

وكان ناشطون سوريون قد ذكروا إن أكثر من سبعين شخصا قتلوا في أعمال عنف بأنحاء سوريا يوم الاثنين منهم ثلاثين على الأقل في حماة.

وذكر شاهد عيان لوكالة أسوشيتدبرس أن القوات السورية قصفت حماة لمعاقبة سكانها على خروجهم لاستقبال وتحية مراقبي الأمم المتحدة.

ويلقي تصاعد العنف بظلال كثيفة من الشك حول نجاح مهمة المراقين الدوليين الذي يواصلون جولاتهم في مناطق التوتر حيث زار فريق منهم منطقة دوما الثلاثاء في زيارة ثانية للمنطقة خلال يومين.

وقال الناشط محمد سعيد لوكالة الاسوشيتد برس ان القفص الحكومي لدوما اسفر عن مقتل شخص الثلاثاء.

انفجار دمشق

من جانبها قالت الحكومة إن قواتها " واجهت الجماعات الإرهابية المسلحة" التي تستهدف المدنيين في هذه المدن.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد ذكر في وقت سابق أن مسلحي المعارضة استهدفوا سيارة ضابط في الجيش النظامي فقتلوه هو ومساعده.

مصدر الصورة Reuters
Image caption تقارير تحدثت عن قصف استهدف حمص وحماة عقب زيارة المراقبين

كما ذكرت قناة " الاخبارية" السورية أن سيارة ملغومة انفجرت في حي المرجة بوسط دمشق يوم الثلاثاء مما أسفر عن اصابة ثلاثة أشخاص على الأقل.

وقالت القناة إن الانفجار ألحق أضرارا بمبان في المنطقة التي تضم العديد من المتاجر وتقع خارج المدينة القديمة.

حمص

وتسعى المنظمة الدولية إلى زيادة عدد مراقبيها في سوريا إلى 300 مراقب.

ومن المقرر أن يطلع كوفي عنان مجلس الأمن يوم الثلاثاء على آخر التطورات بشأن مهمة المراقبين.

ويقول مراسل بي بي سي في بيروت جيم موير إن الوضع في مدينة حمص هادئ على عكس المدن الأخرى وذلك نظرا لوجود مراقبين اثنين بصورة دائمة هناك.

وأضاف موير أن الأمم المتحدة تأمل أن يؤدي إرسال 300 مراقب دولي إلى نتائج مماثلة بعد انتشارهم في أنحاء البلاد ولهذا السبب وصف عنان قرار إرسال المراقبين بأنه " لحظة حاسمة" تمهد لبدء حوار.

وكانت فكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية قد وصفت الوضع في بعض مدن سوريا بأنه " مثير للقلق".

وأضافت نولاند أن بلادها ستراقب الوضع عن كثب.

في غضون ذلك نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول في وفد المراقبين الدوليين قوله إن فريق المراقبين المكلفين بالتحقق من وقف اطلاق النار يواصل جولاته إلى عدد من المناطق السورية.

وقال نيراج سينغ " بلغ عدد فريق المراقبين أحد عشر مراقبا بينهم اثنان يمكثان في حمص بينما يتابع التسعة الاخرون جولاتهم الميدانية".

وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية سانا إن "وفدا من المراقبين الدوليين زار صباح الثلاثاء مدينة دوما في ريف دمشق.

المزيد حول هذه القصة