انفجار في حماة والمعارضة السورية تتحدث عن مقتل 70 شخصا

صور بثها ناشطون للانفجار مصدر الصورة AFP
Image caption المعارضة اتهمت القوات الحكومية بقصف المبنى

وقع انفجار في بناية في مدينة حماة بوسط سوريا، وتضاربت تقديرات الحكومة والمعارضة السورية في شأن عدد القتلى.

فقد اعلنت وسائل الإعلام السورية الحكومية مقتل 16 شخصا على الأقل بينما تحدثت المعارضة عن مقتل 70 على الأقل.

واتهمت لجان التنسيق المحلية في سوريا قوات الامن باطلاق صاروخ (سكود)على المبنى واعلنت أن بين القتلى عدد من الاطفال.

بينما تقول وسائل الاعلام الحكومية ان الانفجار وقع في منزل يستخدم كمصنع للمتفجرات تابع لـ "الجماعات الارهابية المسلحة".

ولم يتسن التاكد من صحة هذه المعلومات من مصادر مستقلة. وكان ناشط طلب عدم الكشف عن هويته قد ابلغ وكالات الانباء بان الامر ربما يكون ناتجا عن انفجار داخل البناية.

ويوجد في حماة مندوبان من مراقبي الامم المتحدة يمهدون لوصول بعثة اكبر للاشراف على وقف اطلاق النار.

وبعد الانفجار نشر ناشطون لقطات فيديو على موقع يوتيوب تظهر مشهد الدمار الذي خلفه الانفجار، ورجال يحفرون في الانقاض لاستخراج جثث الضحايا.

وبثت وسائل الاعلام الحكومية صور اطفال جرحى في احد المستشفيات.

تواصل العنف

وعلى الرغم من الهدنة ووقف اطلاق النار المعلن بناء على خطة المبعوث الاممي كوفي عنان الا ان التقارير تترى عن عمليات العنف في انحاء مختلفة من سوريا.

وقالت فرنسا ان على مجلس الامن ان ينظر في خيار استخدام القوة في سوريا اذا فشلت خطة السلام المدعومة من الامم المتحدة في وقف العنف الجاري فيها.

وطالب وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه بنشر المراقبين الـ 300 التابعين للامم المتحدة في أسرع وقت ممكن.

وقال إن تقرير المبعوث الدولي كوفي عنان الذي سيقدمه إلى مجلس الأمن في الخامس من مايو/ ايارالمقبل حول الاوضاع في سوريا سيمثل لحظة فاصلة.

وتدعو خطة عنان دمشق الى سحب قواتها المسلحة واسلحتها الثقيلة من المدن.

وقد انتشرت في الاراضي السورية طلائع المراقبين الدوليين الذين دعا مجلس الامن الدولي الاسبوع الماضي الى نشر نحو 300 منهم لمراقبة الاوضاع في مختلف انحاء سوريا.

وتقول الامم المتحدة ان نحو 9 الاف شخص قد قتلوا في سوريا منذ اندلاع الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في مارس/آذار عام 2011 ، وفي فبراير/شباط الماضي قالت الحكومة السورية ان عدد القتلى هو 3838 ( 2493 من المدنيين و1345 من القوات الامنية).

المزيد حول هذه القصة