العاهل الأردني يقبل استقالة حكومة الخصاونة

الخصاونة مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تعهد الخصاونة باستعادة الثقة في الحكومة بعد شهور من الاحتجاجات بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وتعثر الاصلاحات السياسية

أفادت الأنباء الواردة من الأردن بقبول العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني استقالة حكومة عون الخصاونة التي رفعها إلى الملك الخميس.

وكانت مصادر أردنية قد أكدت قبول استقالة الخصاونة، التي تقدم بها من تركيا حيث يقوم بزيارة رسمية.

وكان هناك تضارب في الأنباء بشأن الاستقالة، لا سيما بعد نفي مكتب رئيس الوزراء عبر وكالة الأنباء الأردنية "بترا" أن يكون قد تقدم بها.

وكان متوقعا أن يظل الخصاونة في منصبه حتى اجراء الانتخابات البرلمانية بحلول نهاية العام، لكن وكالة رويترز نقلت عن سياسيين اردنيين قولهم إن الاشهر الستة التي قضاها في رئاسة الوزراء شابها صراع مع أجهزة المخابرات بشأن صلاحيات منصبه.

وتأتي استقالة الخصاونة بعد نحو ستة أشهر من تكليفه بتشكيل الحكومة، في مواجهة احتجاجات تدعو إلى إجراء إصلاحات سياسية أسرع بالمملكة.

ولم تتضح الاسباب التي دعت الخصاونة الى تقديم استقالته، ولكن يعتقد انه لم يكن راضيا عن قرار الملك تمديد العمل بالدورة البرلمانية الحالية.

الا ان ناصر جودة وزير الخارجية في الحكومة المستقيلة، قال إن الملك عبد الله الثاني هو من يقود مسيرة الاصلاح في الاردن، وانه لا تراجع عن تطبيق رؤية الاصلاح.

وقد كلف الملك عبدالله رئيس الوزراء الاسبق فايز الطراونة البالغ من العمر 63 عاما بتشكيل الحكومة الجديدة. والطراونة اقتصادي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة وعمل رئيسا للوزراء لعدة أشهر في 1998 و1999 عندما تولى الملك عبد الله العرش خلفا لوالده الراحل الملك حسين.

إصلاحات

وكان الخصاونة قد وعد عند توليه مهام منصبه في اكتوبر / تشرين الاول الماضي بأن محاربة الفساد وتطبيق الاصلاحات السياسية والاقتصادية ستتقدم قائمة اولويات حكومته.

ولكنه اغضب العديد من الاصلاحيين والاحزاب المعارضة عندما طرح قانونا جديدا للانتخابات يلغي مبدأ الصوت الواحد للشخص الواحد المعمول به حاليا.

كما يحدد مشروع القانون الجديد عدد المقاعد النيابية المخصصة للاحزاب السياسية ويمنح النساء حصة من المقاعد النيابية.

المزيد حول هذه القصة