مقتل 9 أشخاص وإصابة 30 في انفجار وسط دمشق

دمشق مصدر الصورة x
Image caption المعارضة تقول إن الانفجار من تدبير الحكومة

قال التليفزيون السوري إن تسعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب نحو ثلاثين آخرين في انفجار وقع وسط العاصمة السورية دمشق.

وبثت محطة التليفزيون السوري صورا لما أعقب الانفجار قرب مسجد في حي الميدان في دمشق.

وقال التليفزيون السوري إن الهجوم نفذه انتحاري وكان من بين الضحايا مدنيون ورجال شرطة.

واتهم نشطاء المعارضة السورية الحكومة بتدبير الهجوم سعيا منها إلى التأثير في الرأي العام الدولي.

وكانت الأنباء قد تناقلت من قبل نبأ انفجار آخر أصغر في منطقة صناعية في العاصمة السورية.

ونقلت وسائل الإعلام التابعة للدولة صورة سيارة قالت إن متفجرات كانت موضوعة بها وإن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح عقب انفجارها.

"دفن حيا"

وكانت الحكومة السورية والمعارضة قد تبادلتا الاتهامات بالمسؤولية عن انفجار أدى الى مقتل 16 شخصا في حماة يوم الاربعاء وبدا وقف لاطلاق النار تم بوساطة من الامم المتحدة وسرى قبل أسبوعين هشا بشكل متزايد.

ونشر ناشطون سوريون شريطا على الانترنت عقب انفجار حماة يظهر مدى الدمار الذي اصاب المبنى، واظهر الشريط عملية اخراج الضحايا من تحت الركام.

وجاء في احد التقارير ان الانفجار اسفر عن مقتل 13 طفلا و15 امرأة.

وأكد ناشطون ان سبب الانفجار قصف مدفعي او صاروخي حكومي.

ودعا المجلس الوطني السوري المعارض الى عقد جلسة طارئة لمجلس الامن "لاصدار قرار يحمي المدنيين السوريين." وقال المجلس إن 100 شخص تقريبا قتلوا في حماة في الايام الاخيرة.

وقال جيم ميور مراسل بي بي سي في بيروت إن حجم الدمار الذي اصاب المبنى في حماة يشير الى انه لم يكن نتيجة قصف مدفعي عادي.

وأظهر التلفزيون السوري الرسمي صورا لاطفال جرحى يرقدون في المستشفيات، وقال إن "المجموعة الارهابية" التي كانت تستخدم المبنى فجرت قنبلة كانت تعدها "عن طريق الخطأ."

ولا يمكن التأكد من صحة هذه المعلومات نظرا للقيود التي تفرضها الحكومة السورية على الاعلام الاجنبي.

وظهر الى العلن شريط مصور يظهر قوات الامن السورية وهي تدفن رجلا وهو حي وذلك لقيامه بتزويد محطات تلفزيونية باشرطة مصورة. ولم يتسن التأكد من صحة ما ورد في الشريط المذكور.

ويظهر الشريط رجلا يقال إنه من الناشطين في مجال الاعلام وهو يستجدي عطف رجال الامن بينما كانوا يهيلون التراب على رأسه وهم يشتمونه لتقاضيه الاموال لقاء تزويد محطات تلفزيونية فضائية عربية باشرطة مصورة.

وتقول الامم المتحدة إن تسعة آلاف شخص تقريبا قتلوا منذ انطلاق الاحتجاجات المناوئة للنظام السوري في مارس/آذار 2011.

وكانت الحكومة السورية قد قالت في فبراير / شباط المنصرم إن عدد القتلى بلغ 3838، منهم 2493 من المدنيين و1345 من افراد قوات الامن.

ويتواصل العنف في سوريا رغم وقف اطلاق النار الذي نصت عليه خطة السلام ذات النقاط الست التي وضعها مبعوث الامم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سوريا كوفي عنان، والتي تدعو دمشق الى سحب القوات والاسلحة الثقيلة من المدن.

المزيد حول هذه القصة