سوريا: قلق دولي من استمرار العنف ورئيس بعثة المراقبين يتوجه اليوم إلى دمشق

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أثار استمرار أعمال العنف في سوريا بالرغم من اتفاق وقف النار قلق دول الغرب التي ترى أن الحكومة السورية لم تلتزم بخطة السلام التي تحظى بتأييد الأمم المتحدة.

وأعرب الاتحاد الاوروبي عن "بالغ قلقه" ازاء استمرار اعمال العنف في سوريا واتهم الحكومة السورية بأنها "لا تحترم التزاماتها" بسحب قواتها من المدن.

وقالت منسقة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون " أشعر بقلق بالغ ازاء العنف المستمر في سوريا ما يمثل انتهاكا لوقف اطلاق النار على الرغم من وجود مراقبي الامم المتحدة".

وكررت آشتون دعوتها لكافة الأطراف بضرورة "الوقف الفوري لأي شكل من أشكال العنف" كما دعت الحكومة إلى احترام بنود خطة المبعوث الدولي كوفي عنان لانهاء الأزمة.

واضافت آشتون "من الواضح أن الحكومة السورية لا تحترم واجباتها ولا تنفذ التزاماتها بسحب قواتها والاسلحة الثقيلة من المراكز المدنية".

أما الولايات المتحدة فقد أعلنت أنها تشعر بالاحباط لعدم وفاء دمشق بتعهداتها بالالتزام بخطة السلام مؤكدة أنها ستكثف من ضغوطها على الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون ايرنست "نعتزم الاستمرار في تكثيف الضغوط الدولية على نظام الاسد وتشجيعه بأقوى التعبيرات الممكنة على الوفاء بالتعهدات والالتزامات التي قدموها فيما يتعلق بخطة كوفي عنان".

اشتباكات

في غضون ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا بمقتل عشرة جنود مشنقين في اشتباكات مع القوات النظامية السورية في ريف دمشق السبت.

وقال المرصد إن اشتباكات أخرى وعت فجر السبت بالقرب من القصر الرئاسي في محافظة اللاذقية غربي سوريا.

وكانت الهيئة العامة للثورة السورية المعارضة قد أعلنت مقتل سبعة عشر شخصاً الجمعة برصاص قوات الأمن والجيش في عدة مدن سورية.

رئيس البعثة

مصدر الصورة d
Image caption يواجه الجنرال النرويجي روبرت مود مهمة شاقة

من ناحية أخرى يتوجه الجنرال النرويجي روبرت مود السبت إلى دمشق لبدء مهمة قيادة فريق المراقبين الدوليين في سوريا.

وقال دبلوماسيون إن مود كان في طريقه إلى سوريا عندما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن نبأ توليه قيادة فريق المراقبين.

وكان المتحدث باسم كوفي عنان قد صرح بأنه من المتوقع نشر 15 مراقبا دوليا إضافيا من بين الفريق الطليعي المكون من 30 مراقبا بحلول الاثنين القادم.

وقال المتحدث أحمد فوزي "نتوقع أن يكون الثلاثون مراقبا على الأرض بنهاية أبريل/نيسان".

وكان مجلس الأمن قد وافق السبت الماضي على إرسال 300 مراقب عسكري غير مسلح إلى سوريا لمدة ثلاثة أشهر.

تهريب

في هذه الأثناء، أعلن مصدر أمني لبناني أن الجيش صادر حمولة ثلاثة حاويات محملة بالأسلحة كانت على متن باخرة اعترضتها قوات خفر السواحل واقتادتها إلى مرفأ سلعاتا في شمال لبنان.

وأوضح المصدر أن الأسلحة تشمل "رشاشات ثقيلة ومتوسطة وقذائف مدفعية وقذائف وقاذفات ار بي جي وكميات من ال تي ان تي وذخائر".

وتقول الحكومة السورية إن أسلحة تنقل سرا من لبنان لمساعدة المعارضين السوريين الذين يريدون الإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

إدانة

ويأتي هذا في الوقت الذي أدانت إيران الانفجار الذي وقع في دمشق الجمعة وأسفر عن مقتل 11 شخصا واتهمت جهات خارجية بتسليح المعارضة السورية.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني في بيان إن " بلاده تدين العمل الإرهابي الذي أدى إلى مقتل وإصابة المدنيين السوريين كما تدين بلاده التدخل الأجنبي في الشأن السوري".

واتهمت طهران الأطراف الخارجية بـ" المسؤولية عن مقتل الأبرياء في سوريا عن طريق دعم وتسليح المعارضة السورية".

المزيد حول هذه القصة