لبنان يحتجز سفينة "تحمل أسلحة للمعارضة السورية"

دمار في القصير مصدر الصورة a
Image caption آثار الدمار على بلدة القصير الواقعة على الحدود مع لبنان

احتجزت البحرية اللبنانية سفينة مسجلة في سيييرا ليون،بعد أن صادرت كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر تقول إنها كانت تحملها.

وقد احتجز طاقم الملاحة المكون من 11 شخصا بعد أن عثر على ثلاث حاويات مملوءة بالأسلحة الخفيفة والثقيلة.

وقال مراسل بي بي سي في بيروت جيم موير انه يعتقد أن الأسلحة كانت متوجهة الى المعارضة السورية.

وتقول وكالة رويترز ان بعض الأسلحة كانت تحمل علامات ليبية.

وأكد ميليوش ستروغار المتحدث باسم القوة المؤقتة التابعة للأمم المتحدةة في لبنان أن السفينة كانت متوجهة إلى ميناء لبناني.

يذكر أن طرابلس هي معقل المؤيدين للمعارضة السورية، وقد اشتكت الحكومة السورية مرارا من تهريب أسلحة من المنطقة الى سوريا.

زوارق مطاطية

من ناحية أخرى أفادت الأنباء الواردة من سوريا بوقوع اشتباكات بين منشقين والقوات الحكومية في الوقت الذي أعلنت وسائل الإعلام الرسمية أن قوات الأمن تصدت لهجوم قبالة البحر شمالي اللاذقية شنه " مسلحون باستخدام زوراق مطاطية".

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا مقتل عشرة جنود منشقين السبت في اشتباكات مع القوات النظامية السورية في ريف دمشق.

وأوضح المرصد أن " عشرة أفراد على الأقل من المجموعات المسلحة المنشقة قتلوا اثر اشتباكات دائرة مع القوات النظامية السورية في ريف دمشق".

كما تحدث المرصد عن " اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة في قرية برج إسلام في محافظة اللاذقية التي يقع فيها القصر الرئاسي".

من جانبها قالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) إن وحدة عسكرية متمركزة قبالة البحر شمالي اللاذقية تصدت لمحاولة "تسلل مجموعة ارهابية مسلحة من البحر".

ونقلت الوكالة عن مصدر رسمي لم تكشف عن هويته قوله " إن عناصر الوحدة اشتبكت مع المجموعة الارهابية التى كانت تستقل زوارق مطاطية وتمكنوا من صد محاولة التسلل واجبار افراد المجموعة الارهابية على الفرار".

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل وإصابة العديد من الجانبين.

كما أفادت الوكالة أن "مجموعة ارهابية مسلحة هاجمت فجر السبت قوات حفظ النظام في منطقة عفرين بريف حلب فاشتبكت معها الجهات المختصة ما أسفر عن مقتل 3 جنود وإصابة اثنين اخرين ومقتل اثنين من الارهابيين".

رئيس البعثة

مصدر الصورة d
Image caption يواجه الجنرال النرويجي روبرت مود مهمة شاقة

من ناحية أخرى يتوجه الجنرال النرويجي روبرت مود السبت إلى دمشق لبدء مهمة قيادة فريق المراقبين الدوليين في سوريا.

وقال دبلوماسيون إن مود كان في طريقه إلى سوريا عندما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن نبأ توليه قيادة فريق المراقبين.

وكان المتحدث باسم كوفي عنان قد صرح بأنه من المتوقع نشر 15 مراقبا دوليا إضافيا من بين الفريق الطليعي المكون من 30 مراقبا بحلول الاثنين القادم.

وقال المتحدث أحمد فوزي "نتوقع أن يكون الثلاثون مراقبا على الأرض بنهاية أبريل/نيسان".

وكان مجلس الأمن قد وافق السبت الماضي على إرسال 300 مراقب عسكري غير مسلح إلى سوريا لمدة ثلاثة أشهر.

المزيد حول هذه القصة