حملة الانتخابات الرئاسية في مصر تبدأ غداً الأثنين

مصدر الصورة Reuters
Image caption رئيس اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مؤتمر صحفي سابق

تنطلق في مصر الاثنين الحملة الانتخابية للمرشحين لرئاسة الجمهورية في أول انتخابات رئاسية تشهدها البلاد منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني.

ومع أن قرارات لجنة الانتخابات الرئاسية تحظر الدعاية الانتخابية في غير الفترة المصرح بها قانونا، إلا أن شوارع القاهرة تمتلأ منذ أشهر بلافتات دعائية لمرشحين ، بعضهم استُبعد رسميا من السباق الرئاسي، مما يطرح تساؤلات حول قدرة لجنة الانتخابات الرئاسية في تفعيل قرارتها المنظمة للحملة الانتخابية.

ويرى أسامة كامل، المتخصص في النظم الانتخابية، أنه من الصعب تفعيل القرارات الصادرة من لجنة الانتخابات الرئاسية بخصوص تنظيم فترة الدعاية الانتخابية، ويشير إلى أن ذلك يحتاج إلى إمكانيات فنية ضخمة.

واستشهد كامل بما حدث في الانتخابات البرلمانية، حيث أعلنت اللجنة العليا للانتخابات عن تفعيل غرامة على المتخلفين عن الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، ولكن لم يتم تحصيل الغرامة عقب انتهاء الانتخابات.

ومن المقرر أن تستمر فترة الدعاية الانتخابية على مدار ثلاثة أسابيع حتى منتصف ليلة الحادي والعشرين من مايو/أيار.

ويدلي المصريون في الداخل بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية يومي 23و24 من مايو/أيار، فيما يبدأ المصريون في الخارج الإدلاء بأصواتهم في الحادي عشر من مايو/أيار، وعلى مدار سبعة أيام.

لجنة مراقبة

حددت لجنة الانتخابات الرئاسية عشرة ملايين جنيه كـ"حد أقصى لما ينفقه كل مرشح على حملته الانتخابية"، ويسمح للمرشح بإنفاق مليوني جنيه إضافية حال خوضه جولة الإعادة.

وقامت لجنة الانتخابات الرئاسية بتشكيل لجنة لمراقبة وتقييم حجم الانفاق على الدعاية الانتخابية للمرشحين لرئاسة الجمهورية.

ويخوض السباق الرئاسي ثلاثة عشر مرشحا ، ستة منهم عن أحزاب ممثلة في البرلمان، وسبعة مرشحين كمستقلين.

وقال كامل لـ"بي بي سي" إن برامج المرشحين وعلاقتهم بالمواطنين العاديين ، بعيدا عن آراء النخبة، ستكون أهم المحددات المؤثرة على قرار الناخب المصري في أول انتخابات تعددية حقيقية تشهدها البلاد.

كما أشار كامل إلى حالة من الاستقطاب في الشارع السياسي المصري بين ما يُسمى بالتيارات الإسلامية وحركات أخرى لديها تخوفات من هذه التيارات.

ويُحظر خلال الحملة الانتخابية استخدام أي شعارات أو رموز دينية أو التعرض لحرمة الحياة الخاصة لأي من المرشحين وعائلاتهم أو استخدام المنشآت العامة ووسائل النقل المملوكة للدولة أو قطاع الأعمال في الدعاية الانتخابية.

المزيد حول هذه القصة