الشباب لنبيل العربي: نريد بيتا للعرب لا بيتا من شمع

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

شهد مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة لقاء هو الأول من نوعه جمع الأمين العام للجامعة نبيل العربي مع 30 شاباً وشابة من مختلف الدول العربية ، لطرح أسئلتهم حول دور الجامعة العربية خاصة فى ظل معطيات إقليمية جديدة بعد الثورات الشعبية فى عدد من دول المنطقة.

الحوار، الذى نقلته "بي بي سي" حصريا عبر موقعها الالكتروني وشاشتها وإذاعتها ، سبقته ورشات عمل ناقش فيها الشباب المشاركون العديد من القضايا التى تخص عالمهم العربي ، وكيفية إيصال أصواتهم لحكوماتهم.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وركز الحوار على التعاون بين الدول العربية ودور الجامعة العربية في السياق الإقليمي الجديد ، خاصة بعد ربيع الثورات العربية فى عدد من الدول.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

خمس وأربعون دقيقة كان وقت اللقاء طرح فيه الشباب المشاركون من المغرب وتونس ومصر وليبيا وفلسطين والأردن أسئلة بدءا من التغير فى الجامعة مع تغير الأنظمة في بعض الدول العربية بسبب الثورات الشعبية بها ، مرورا بتفعيل آليات العمل بالجامعة ، وكذلك فرص تحقيق الوحدة الاقتصادية العربية.

بعض المشاركات جاءت فى صورة مقاطع فيديو سجلها الشباب من دول عربية أخرى ، ممن لم تسنح لهم الفرصة للمشاركة.

ومنذ اللحظة التى عرف فيها عماد كريم أنه سيلتقى بأمين عام الجامعة العربية كان هناك سؤال لا يبارح ذهنه.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وقال عماد لـ بي بي سي "جئت وأتمنى أن أعرف: هل الثورات العربية وصلت للجامعة أم لا؟ هل الجامعة تمثل الدول التى قامت بالثورات أم تمثل ذات الدول التى كانت موجودة قبلها؟"

العربي قال إن اللقاء والأسئلة التى طرحها الشباب أعطته دفعة كبيرة من الأمل.

وقال العربي لـ بي بي سي إن "رؤية هذا العدد من الشباب وسماع أسئلتهم يدل على اهتمامهم المتزايد بالأمور السياسية تحديدا بعد الربيع العربي."

وأضاف "الشباب العربي يريدون أن تدار حكوماتهم بطريقة علمية وديمقراطية.. القضية كلها فى الحكم الرشيد."

فى ورشات العمل التى تم عقدها للتحضير للحوار ، تبادل الشباب الأفكار بشكل أوسع حول آمالهم وإحباطاتهم فى الجامعة.

أحد الشباب تمنى أن أن تتحول الجامعة من ما اسماه هو وزملائه بـ"بيت من الشمع" إلى جامعة حقيقية للعرب لها دور فاعل ولديها قدرة على لم شمل الدول العربية بما يحقق مصالح شعوبها.

المزيد حول هذه القصة