انطلاق الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية في مصر

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

انطلقت في مصر رسميا يوم الاثنين الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية ، وذلك قبل ثلاثة أسابيع من موعد الاقتراع.

وهذه هي أول انتخابات رئاسية منذ إسقاط الرئيس السابق محمد حسني مبارك في فبراير/ شباط عام 2011.

وثار الكثير من الجدل في مصر خلال الأسابيع القليلة الماضية في شأن صدور أحكام باستبعاد بعض المرشحين من المنافسة.

ويقول مراسل بي بي سي في القاهرة إن السباق الرئاسي قد احتدم على ما يبدو بين الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسي والمرشحين الإسلاميين عبد المنعم أبو الفتوح ومحمد مرسي.

وشهد اليوم الأول من حملات الدعاية الانتخابية الرئاسية أزمة للمرشح عمرو موسى الذي اضطر إلى اختصار مؤتمره الانتخابي في جامعة أسيوط ، بعد أن تعرض للسباب والقذف بالزجاجات الفارغة من جانب مجموعة من الشبان الغاضبين.

كما ألغت جامعة القاهرة مؤتمرا طلابيا لدعم المرشح الناصري حمدين صباحي.

وأظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة الاهرام أن عمرو موسى يأتي في المقدمة يليه عبد المنعم ابو الفتوح الذي برز في الايام الاخيرة على انه المرشح الاسلامي الرئيسي بعدما ضمن دعم حزب النور السلفي وأيضا الجماعة الاسلامية الممثلة ب13 نائبا في البرلمان المصري من خلال حزب البناء والتنمية.

وكلاهما يتقدم بحسب الاستطلاع على الاحد عشر مرشحا الاخرين بفارق كبير، وعمل موسى (75 عاما) وزيرا لخارجية مبارك قبل أن يتولى أمانة الجامعة العربية.

أما أبو الفتوح (60 عاما) فكان من قيادات جماعة الاخوان المسلمين وانفصل عنها العام الماضي بإعلان إصراره على الترشح للرئاسة.

ويقول مراقبون إن تأييد السلفيين يعزز موقف أبو الفتوح في مواجهة مرشح الاخوان المسلمين رئيس حزب الحرية والعدالة محمد مرسي.

كما يحظى ابو الفتوح بتأييد بعض اليساريين والليبراليين الذين شاركوا في الثورة ضد مبارك العام الماضي.

ويعتقد بعض المحللين المصريين أنه في حالة اللجوء إلى جولة إعادة فستكون بين أبو الفتوح وموسى في 16 و17 يونيو المقبل.

المزيد حول هذه القصة