مصر: مرشحو الرئاسة يواصلون جولاتهم الانتخابية

أنصار محمد مرسي في القاهرة مصدر الصورة Reuters
Image caption عدد من المرشحين منهم محمد مرسي كثف المؤتمرات الحاشدة

واصل مرشحو الرئاسة في مصر حملاتهم الانتخابية يوم الثلاثاء بعد بدء فترة الدعاية الرسمية التي بدأت في الثلاثين من أبريل/ نيسان الماضي.

وبدا ان حملات معظم المرشحين لم تقتصر على العاصمة القاهرة وانما بجولات استهدفت جمهور المحافظات الأخرى,

فالمرشح عمرو موسى ذهب إلى المنيا ، فيما ذهب مرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي إلى محافظة الغربية، وواصل المرشح أبو العز الحريري حملته بالاسكندرية .

وفي القاهرة ، انشغلت فرق حملات المرشحين بالتخطيط لثلاثة اسابيع من المنافسة الضارية التي ستحسم مصير المنصب التنفيذي الارفع في الدولة

وفي ذلك يقول علي البهنساوي المستشار الاعلامي لحملة عبد المنعم ابو الفتوح إن الظروف الانتخابية في مصر حتمت ان تكون فترة الدعاية ثلاثة اسابيع فقط، وهي فترة قصيرة لا تلبي احتياجات المرشحين في عرض برامجهم بشكل مفصل امام جمهور الناخبين.

وأوضح ان ذلك استدعى من المرشحين تركيز عملهم في نطاقين، الأول من خلال الدعاية الإعلانية ممثلة في لافتات و ظهور تليفزيوني، والثاني من خلال العمل على الارض من خلال اكثر من تسعين الف متطوع يعمل في الحملة الانتخابية لابو الفتوح.

كما أن اليوم الثاني شهد الافصاح عن هوية عدد من الحملات الانتخابية التي ظلت مبهمة خلال الاسابيع الماضية , خاصة حملة "الرئيس" التي تبين انها تتبع المرشح أحمد شفيق.

وقال أحمد سرحان ، المتحدث الاعلامي لحملة شفيق إنهم يعملون على اكثر من محور، من بينها وسائل الاعلام الجديدة مثل مواقع التوصل الاجتماعي .

ويرى سرحان ان مدة الثلاثة اسابيع كافية لمرشحهم بخلفيته الطويلة في "خدمة مصر عسكريا ومدنيا".

انطلاق الحملات الانتخابية بشكل رسمي خلف كذلك ردود فعل متفاوتة في الشارع المصري، حيث يرى البعض أنها مبالغ فيها، وأن الأجدى عرض برامج حقيقة بعيدا عن الشعارات الرنانة.

فيما رأى آخرون أن حملات المرشحين اصبحت تستهدف تشويه منافسيهم باكثر مما تستهدف برامجهم الانتخابية.

وبخلاف المؤتمرات واللافتات، يستعد مرشحو الرئاسة لخوض مجموعة من المناظرات التليفزيونية في محاولة لحسم اصوات الناخبين الذين لم يحسموا امرهم بعد.

المزيد حول هذه القصة