تسيبي ليفني تستقيل من الكنيست الإسرائيلي

تسيبي ليفني مصدر الصورة Reuters
Image caption ليفني لن تترك العمل العام

اعلنت وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة وزعيمة المعارضة السابقة تسيبي ليفني الثلاثاء استقالتها من الكنيست الاسرائيلي (البرلمان).

الا ان ليفني قالت ايضا انها لن تترك العمل العام، وستبقى داخل صفوف حزب كاديما المعارض.

وجاء قرار ليفني بعد شهر تقريبا من خسارتها قيادة الحزب لصالح زعيمه الحالي شاؤول موفاز.

وقال موفاز انه يرغب في ان تقدم ليفني المساعدة لاعادة الحزب الى السلطة في الانتخابات العامة المبكرة، المتوقع اجراؤها في وقت لاحق من هذا العام.

يذكر ان كاديما هو الحزب الاكبر عدديا في الكنيست، الا ان استطلاعات اخيرة للرأي اظهرت انه قد يخسر نصف المقاعد البرلمانية التي يحتلها حاليا.

وقدمت ليفني استقالتها الى رئيس البرلمان روفن رفيلين الثلاثاء.

وقالت ليفني، قبيل اجتماعها مع رفيلين، انها تستقيل من الكنيست "لكنني لن اترك العمل العام، فاسرائيل عزيزة عليّ جدا".

واضافت: "لقد كنت الى جانب ارييل شارون عندما اعلن عن اقامة (حزب) كاديما، وهذا الحزب انشأ من اجل تشكيل حكومة تحيي الآمال وتتحمل المسؤوليات".

وقالت ليفني انها ليست نادمة على القرارات التي اتخذتها وأدت الى خسارتها قيادة الحزب، بالقول انها "ليست آسفة على عدم التراجع امام الابتزاز السياسي، حتى عندما يكون ثمن ذلك التواجد داخل الحكومة، وانها ليست في وارد ترك البلاد للمتطرفين الدينيين من اليهود".

واوضحت قائلة: "انا بالتأكيد لست آسفة على القضية الرئيسية التي كانت انشط من اجلها، وحتى لو لم يعد الصراع الاسرائيلي الفلسطيني في الصدارة شعبيا، هناك حاجة ملحة للتوصل الى اتفاقية مع الفلسطينيين، وكذلك مع العالم العربي".

وحذرت الوزيرة الاسرائيلية السابقة من ان وجود اسرائيل صار مهددا بالخطر بسبب القيادة السياسية الحالية.

وفي هذا قالت: "اسرائيل تعيش عند حافة بركان، والساعة الدولية تدور، ووجود دولة يهودية ديمقراطية صار على المحك".

واضافت: "الخطر الحقيقي هو سياسة دفن الرأس في الرمل، وهذا الامر لا يحتاج رئيس الشين بيت ليعرف عنه".

واعتبرت تلك التعليقات انتقادا واضحا لرئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو ورئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الاسرائيلي السابق يوفال ديسكن.