سوريا: انباء عن مقتل 12 جندي حكومي في دير الزور

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال ناشطون سوريون ان مسلحين من المعارضة السورية قتلوا ما لا يقل عن 12 جنديا حكوميا في هجوم على ثكنة عسكرية بمحافظة دير الزور شرقي البلاد الثلاثاء.

واوضح المرصد السوري لحقوق الانسان، ومقره لندن، ان قوات الامن السورية ردت بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، ما اسفر عن مقتل احد السكان، وانهيار مدرسة.

واضاف المرصد ان القوات الحكومية اغارت على عدة قرى قريبة بحثا عن المعارضين المسلحين.

وكان المرصد قد ذكر قبل ذلك ان عشرة اشخاص قتلوا الثلاثاء نتيجة سقوط قذيفة هاون في احد احياء مدينة ادلب شمالي البلاد.

واوضح المرصد ان القوات الحكومية السورية اطلقت قذائف هاون على قرية في محافظة ادلب، وان تسعة من القتلى العشرة من اسرة واحدة.

واضاف المرصد ان طفلين واربع نساء كانوا من ضحايا القصف الذي اصاب بيتهم في بلدة جسر الثغور، وان العديد اصيب، بعضه في حالة حرجة.

ولم يصدر حتى الآن اي تعليق رسمي من الحكومة السورية على هذا الحادث، الذي يراه مراقبون انتهاكا جديدا للهدنة الهشة التي بدأت قبل اقل من ثلاثة اسابيع.

وحول احداث العنف التي وقعت الاثنين، قال المرصد ان 27 شخصا قتلوا، من ضمنهم 20 قتيلا في التفجيرين اللذين استهدفا مقرات امنية في ادلب ودمشق، معظمهم من عناصر الامن.

وقد ادان بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة تفجيري الاثنين، ووصفهما بأنهما "ارهابيين".

وقال بان إن مراقبي الأمم المتحدة اسهموا في تحسين الأوضاع في المناطق التي انتشروا فيها، داعيا "جميع الأطراف" إلى وقف العنف والتعاون مع بعثة الأمم المتحدة التي يزداد عددها تدريجيا.

يذكر أن أول ثلاثين عنصرا من مراقبي الأمم المتحدة غير المسلحين وصلوا الى سوريا للاشراف على وقف النار، الذي دخل حيز التنفيذ رسميا في الثاني عشر من إبريل/نيسان.

ومن المفترض ان يستكمل عدد أفراد البعثة ليصل في النهاية الى 300 مراقب ينتشرون في أنحاء سوريا.

وتشير ارقام الأمم المتحدة الى سقوط اكثر من تسعة آلاف قتيل منذ اندلاع الانتفاضة ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد في مارس/آذار من العام الماضي.

المزيد حول هذه القصة