الامم المتحدة تتوقع نشر 300 مراقب في سوريا بنهاية مايو

المراقبون مصدر الصورة AFP
Image caption يأتي نشر المراقبين ضمن خطة المبعوث الدولي كوفي عنان

توقع مسؤول كبير في الأمم المتحدة نشر فريق من ثلاثمئة مراقب دولي لمتابعة وقف اطلاق النار في سوريا قبل نهاية هذا الشهر، على الرغم من أن الدول الأعضاء وعدت بتوفير نصف هذا العدد فقط حتى الان.

وقال رئيس عمليات حفظ السلام الدولية هيرفيه لادسو، في مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة، "لدينا 24 مراقبا على الأرض وأنا أتوقع أن يرتفع هذا العدد بسرعة كبيرة خلال الأسبوعين المقبلين حتى يصل عدد قوات بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة إلى القوة التشغيلية القصوى بحلول نهاية مايو الحالي".

وأوضح أن الأمم المتحدة تلقت تعهدات بتوفير 150 مراقبا مع ورود المزيد من التعهدات يوميا، لكنه استدرك أن نشر المزيد من المراقبين يحتاج إلى موافقة دمشق.

وكان مجلس الأمن الدولي تبنى، في وقت سابق من ابريل/ نيسان الماضي، قرارا بنشر 300 مراقبا في سوريا "بشكل عاجل".

خطة عنان

وأضاف لادسو، أن المراقبين الموجودين بالفعل داخل سوريا يبلغون عن انتهاكات لوقف اطلاق النار من جانبي الحكومة والمعارضة.

وقال "لا يزال عدد المراقبين قليلا في الوقت الحالي، لكن لديهم تأثيرا ملحوظا".

ويأتي نشر المراقبين الدوليين ضمن خطة المبعوث الأممي كوفي عنان الهادفة إلى إنهاء العنف المستمر في سوريا منذ أكثر من سنة.

وقال لادسو إن المراقبين وثقوا حالات تم فيها نشر أسلحة ثقيلة داخل المناطق السكنية على الرغم من قول الحكومة السورية إنها سحبت كل قواتها ودباباتها من البلدات والمدن، كما تقضي بذلك خطة عنان.

خمس مدن

وقد توزع المراقبون الـ24 المنتشرون الآن في سوريا على خمس مدن هي دمشق وحمص وحماه وأدلب ودرعا، حسبما أكد لادسو.

وتعد هذه المدن أكثر المناطق التهابا خلال الانتفاضة السورية التي أدت إلى مقتل أكثر من 9000 شخص حسب إحصاءات الأمم المتحدة.

وأكد لادسو أن المراقبين قاموا بدوريات نهارية، وأحيانا ليلة، في المدن الخمس التي زاروها.

وقال إن السلطات السورية رفضت منح تأشيرة دخول لثلاثة من المراقبين الدوليين، لكنه رفض الكشف عن هوياتهم.

34 طفلا

على صعيد متصل، أكدت الأمم المتحدة الثلاثاء إن اكثر من 34 طفلا قتلوا في سوريا منذ سريان وقف اطلاق النار بين القوات الحكومية والمعارضة في الثاني عشر من ابريل/ نيسان الماضي.

وقالت راديكا كوماراسوامي مقررة الامم المتحدة الخاصة لشؤون الطفولة في مناطق الحروب "منذ الاتفاق على وقف اطلاق النار في الثاني عشر من ابريل، ورغم نشر مراقبي الامم المتحدة في سوريا، تقول التقارير إن اكثر من 34 طفلا قتلوا في البلاد."

وناشدت كوماراسوامي الاطراف المتقاتلة في سوريا "الكف عن اتباع التكتيكات العشوائية التي تؤدي الى قتل الأطفال وإصابتهم".

وكان ناشطون سوريون قد قالوا إن مسلحين من المعارضة السورية قتلوا ما لا يقل عن 12 جنديا حكوميا في هجوم على ثكنة عسكرية بمحافظة دير الزور شرقي البلاد الثلاثاء.

المزيد حول هذه القصة