مقتل 15 مسلحا في ضربة جوية بجنوب اليمن

مسلح يمني مصدر الصورة AFP
Image caption استهدفت الضربة الجوية معسكرا لمسلحي القاعدة شمال مدينة جعار في جنوب اليمن.

افاد مسؤولون في الجيش اليمني بمقتل 15 مسلحا على صلة بتنظيم القاعدة في ضربة جوية الاربعاء استهدفت معسكرا لتدريبهم في جنوب اليمن.

واوضح المسؤولون إن الضربة الجوية استهدفت معسكرا للمسلحين شمال مدينة جعار في محافظة ابين بجنوب اليمن. وتزامن مع هجوم شنته القوات الحكومية اليمنية ضد المسلحين.

وكان 17 من مسلحي القاعدة قتلوا الاثنين الماضي في هجوم مزدوج من وحدات عسكرية ومسلحي اللجان الشعبية وقع الى الجنوب من مدينة لودر في المحافظة نفسها، وقتل ضابط في الجيش واثنان من المدنيين في القتال.

واوضح مسؤول يمني حينها ان "مسلحي لجان المقاومة الشعبية شنوا هجوما على مواقع عناصر القاعدة في منطقة الكهرباء والمثلث في الضاحية الجنوبية للمدينة بمساندة من قوات اللواء 111".

هجوم مستمر

ويشن الجيش اليمني منذ عدة اسابيع سلسلة من الهجمات ضد مسلحي تنظيم القاعدة الذين يسيطرون على عدد من المناطق والمدن في جنوب اليمن.

ويفيد مراسلون ان اسلوب تنفيذ مثل هذه الضربات الجوية يماثل الضربات التي تقوم بها القوات الامريكية ضد مسلحي القاعدة عبر طائرات من دون طيار، الا ان واشنطن لم تعلق على ذلك.

ويتجنب المسؤولون الامريكيون عادة التعليق على الضربات الجوية المماثلة لضربة الاربعاء، الا أن جون برينان المسؤول في مجال مكافحة الارهاب بالبيت الابيض اعترف الاثنين بأن الولايات المتحدة قامت بهجمات باستخدام طائرات من دون طيار ضد "ارهابيين" محددين من تنظيم القاعدة بالتعاون مع السلطات المحلية.

مصدر الصورة Reuters
Image caption تمكنت القوات الحكومية الاسبوع الماضي ان تشق طريقها الى مركز مدينة زنجبار.

ويعد فرع تنظيم القاعدة في اليمن أحد اخطر فروع القاعدة، ويتهم بالمسؤولية عن عدد من المحاولات لمهاجمة اهداف امريكية.

ويقع معسكر التدريب الذي تعرض لهجوم الاربعاء حول مصنع ذخيرة مهجور سيطر المسلحون العام الماضي، وسبق ان شهد انفجارا اسفر عن مقتل نحو 100 شخص. وقد وقع الانفجار حينها عند دخول عدد من سكان المدينة الفقراء الى المصنع ومحاولتهم اخذ اي شيء ذي قيمة ترك في المصنع.

ويسيطر مسلحو القاعدة على مدينة جعار الواقعة على بعد 250 كلم جنوب شرق العاصمة صنعاء منذ العام الماضي، كما يسيطرون ايضا على اجزاء من زنجبار العاصمة الاقليمية لمحافظة ابين، وقد تمكنت القوات الحكومية الاسبوع الماضي ان تشق طريقها الى مركز المدينة.