جثة شكري غانم تعود الى ليبيا والسلطات النمساوية تواصل التحقيق في وفاته الغامضة

شكري مصدر الصورة x
Image caption كان غانم مقربا من سيف الإسلام ويعرف الكثير

نقلت جثة شكري غانم الذي قضي غرقا في فيينا، والذي كان يتولى منصب أمين لجنة ادارة المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا في عهد معمر القذافي الى ليبيا لتوارى الثرى هناك.

يأتي ذلك في الوقت الذي ما زالت تحقق فيه السلطات النمساوية في ملابسات وفاته الغامضة، حيث يتولى فريق تحقيق رفيع المستوى في فيينا القضية.

وعثر على جثة غانم الذي كان أحد المقربين من القذافي وفر الى النمسا بعد انشقاقه عنه العام الماضي طافية في نهر الدانوب يوم الاحد.

وقالت الشرطة انه لا يوجد لديها ما يدعو للاعتقاد بوجود شبهة جنائية.

وقال المتحدث باسم الادعاء في فيينا توماس فيكسي ان تناول القضية يأتي في اطار القتل العمد وذلك لان قانون الاجراءات الجنائية يفتقر الى توصيفات أخرى يمكن ان تستخدمها الشرطة.

واضاف "ما زلنا لا نشتبه على الاطلاق في وجود جريمة. ما زلنا لا نشتبه في أنه قتل عمد."

وشغل غانم الذي كان مطلوبا في ليبيا للاستجواب فيما يتصل بكسب غير مشروع منصب رئيس الوزراء في السابق وكان يدير ايضا قطاع النفط في ليبيا قبل الانشقاق قبل نحو عام خلال الانتفاضة التي اطاحت بالقذافي.

وأتاح الدور الذي شغله غانم -وهو أيضا رئيس سابق للوزراء ومقرب من سيف الإسلام القذافي ابن الزعيم الليبي الراحل- الاطلاع على معلومات من الممكن أن تكون ضارة، بما في ذلك المعلومات عن الصفقات النفطية مع الحكومات الغربية وشركات النفط.

وكان المدعي العام الليبي، عبد العزيز الحصادي قد اعلن الأربعاء إن ليبيا كانت تسعى لاستجواب أكبر مسؤول نفطي في حكومة معمر القذافي في تحقيق يتعلق بالفساد.

ولم يؤكد الحاصدي إن كان التحقيق له علاقة بالفترة التي أمضاها غانم على رأس شركة النفط الوطنية اعتبارا من عام 2006 .

وقال المدعي العام إن ليبيا أصدرت مذكرة تطالب بتسليم غانم لليبيا، وإن السلطات كانت تطلب منه تقديم معلومات معينة فقط، لكن هذه المذكرة لم تكن فعالة على المستوى الدولي، مضيفا أن المذكرة لم تكن تعني بالضرورة اعتقال غانم.

المزيد حول هذه القصة