سجناء سابقون في غزة ينضمون الى اضراب المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية

فلسطينيون مصدر الصورة AP
Image caption يحتج المضربون عن الطعام على الاعتقال الاداري

اعلن خمسون سجينا سابقا اطلق سراحهم في صفقة شاليط من مختلف القوى والفصائل الفلسطينية الاربعاء الاضراب المفتوح عن الطعام تضامنا ومشاركة للفلسطينيين المضربين منذ اكثر من اسبوعين داخل السجون الإسرائيلية.

وقالت "لجنة القوى الوطنية والاسلامية" المنبثقة عن كل الفصائل الفلسطينية في مؤتمر صحفي وسط مدينة غزة ان تلك الخطوة تأتي تضامنا مع المعتقليين في السجون الإسرائيلية حتى يحققوا كافة مطالبهم ويسترجعوا "حقوقهم المنزوعة عبر السنوات الماضية".

واوضحت اللجنة انها ستعمل على إطلاق سراح المعتقليين عن طريق عدة خطوات اهمها "تدويل قضيتهم والذهاب الى الجمعية العامة للامم المتحدة لاستصدار قرار بان المعتقليين الفلسطينيين هم اسرى حرب وتطبيق قرارات وثيقة جنيف الرابعة" على وضعهم.

ويواصل عشرات مئات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية الاضراب عن الطعام منذ 18 ابريل/نيسان (يوم الاسير) احتجاجا على سياسة الاعتقال الاداري بدون تهم او محاكمة ولتحسين ظروف الاعتقال والسجن.

وقال نادي الاسير الفلسطيني قبل ايام ان معتقلا فلسطينيا مضربا عن الطعام ادخل مساء السبت الى غرفة العمليات في مستشفى اسرائيلي نتيجة تدهور وضعه الصحي.

ووفقا لنادي الاسير فان المعتقل محمد حلس، وهو من قطاع غزة، ادخل الى غرفة العمليات في مستشفى سروكا الاسرائيلي بعد تردي وضعه الصحي.

وقال النادي ان المعتقل نقل من سجن عسقلان الى المستشفى ليل السبت.

واكد متحدث باسم مصلحة السجون الاسرائيلية دخول المعتقل الفلسطيني المستشفى، لكنه نفى ان يكون وضعه الصحي خطرا، مشيرا الى انه اعيد الى سجنه بعد معالجته.

واعلن اكثر من 1200 معتقل فلسطيني في السجون الاسرائيلية البدء باضراب عن الطعام احتجاجا على اوضاعهم داخل السجون الاسرائيلية، والتحق بالاضراب بعد ايام قليلة 150 معتقلا اخر.

وجاء اضراب المعتقلين الفلسطينيين عقب بدء حوالى 12 معتقلا اداريا اضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على وضعهم في الاعتقال الاداري، حيث يمضي اثنان منهم يومهم الستين، وهما ثائر حلاحلة وبلال دياب.

وكان وزير الاسرى الفلسطيني عيسى قراقع حذر في حديث له قبل ايام، من تدهور الوضع الصحي لعشرات المعتقلين الفلسطينيين نتيجة اضرابهم عن الطعام.

المزيد حول هذه القصة