السعودية تؤكد انها لن تتهاون مع "أي تهديد لسيادة" دول مجلس التعاون الخليجي

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أكدت السعودية مجددا على أنها لن تتهاون مع أي تهديد لسيادة دول الخليج العربية موجهة ما اعتبره المراقبون أحدث تحذير لطهران.

وخلال انعقاد اجتماع وزراء داخلية مجلس التعاون الخليجي بالرياض ندد الامير نايف بن عبد العزيز ولي العهد السعودي بما وصفه باحتلال ايران لجزيرة أبو موسى وبدورها في أحداث البحرين، وأكد على وقوف دول مجلس التعاون مع البحرين والإمارات.

وقال الأمير نايف إن "أي أذى تتعرض له أي من دولنا هو أذى يمسنا جميعا"، وأضاف في كلمته "ونؤكد في الوقت نفسه وقوف المملكة العربية السعودية وبقية دول المجلس صفا واحدا مع مملكة البحرين ودولة الامارات العربية المتحدة في الحفاظ على السيادة والاستقرار باعتبار أن أمنيهما جزء من أمن دول المجلس كافة".

التحذير الأخير يأتي في أعقاب زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في 11 أبريل، نيسان الماضي لجزيرة أبو موسى، التي وصفها مجلس التعاون بأنها استفزازية.

وجزيرة ابو موسى هي إحدى الجزر الثلاث التي تقول الامارات إنها تابعة لها وتتهم إيران باحتلالها ، وتقع قرب الممرات البحرية لنقل النفط عند مدخل الخليج في مضيق هرمز.

مصدر الصورة AFP
Image caption أكدت السعودية وقوفها إلى جانب البحرين والإمارات

وقالت ايران في أعقاب زيارة أحمدي نجاد لجزيرة أبو موسى التي تبعد نحو 60 كيلومترا عن سواحل الامارات ان "سيادتها على الجزر الثلاث" ليست محل تفاوض لكنها دعت لاجراء محادثات مع الامارات لإزالة "سوء الفهم".

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الايرانية عن وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي قوله ان بلاده تريد "أفضل علاقات ممكنة مع الامارات العربية المتحدة نظرا لاهمية علاقاتنا التجارية والاقتصادية".

كذلك فإن تجدد الاحتجاجات في البحرين خلال الأسابيع الأخيرة أشعل الموقف بين إيران وبعض دول المنطقة التي تنظر إلي تلك الاحداث على أنها ذات طبيعة طائفية وتحركها يد إيرانية تدعم المعارضة الشيعية في البحرين.

بينما تقول قوى المعارضة في البحرين انها تطالب بالديمقراطية و الحق في التعبير كجزء من الشعب البحريني و ان مطالبها لا علاقة لها بإيران.

وكان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل قد اعلن أخيرا أن دول مجلس التعاون الخليجي تمضي في خطط لإنشاء اتحاد سياسي يشمل توحيد السياسات الخارجية والدفاعية وهو اقتراح طرحه العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز في ديسمبر / كانون الأول الماضي.

المزيد حول هذه القصة