سوريا : تقارير عن عمليات عسكرية والأمم المتحدة تؤكد تراجع العنف

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال الجنرال روبرت مود رئيس بعثة المراقبة الدولية في سوريا إن وجود المراقبين هناك أسهم في تراجع حدة أعمال العنف، لكن مود أكد إن المهمة ليست باليسيرة، وأشار إلى أن وقف إطلاق النار الحالي في سوريا لا يزال هشا.

جاء ذلك بعد أن شهدت مناطق عدة في سوريا تصاعدا في العمليات العسكرية والاشتباكات بين الجيش السوري والمنشقين، وتكبدت القوات النظامية الخسائر الاكبر منذ دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ قبل ثلاثة اسابيع.

وقال ناشطون إن الاشتباكات والعمليات العسكرية أسفرت عن مقتل اكثر من ثلاثين شخصا بينهم جنود نظاميون و عناصر من قوات الامن

ففي ريف حلب نصب مسلحون كمينا لدورية من قوات الامن اسفر عن مقتل خمسة عشر عنصرا من قوات الامن بينهم ضابطان , بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

كما شهدت مدينة حلب ثاني اكبر المدن في سورية تظاهرة طلابية حاشدة طالب فيها المشاركون باسقاط النظام .

وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين رددوا شعارات تندد بممارسات السلطات السورية...

مصدر الصورة Reuters
Image caption الأمم المتحدة اكدت هشاشة وقف إطلاق النار

وفي ريف دمشق، دارت اشتباكات عنيفة في مدينة حرستا، اسفرت عن مقتل عدد من الجنود النظاميين، بحسب المرصد.

وكان ريف حلب شهد عمليات عسكرية واسعة النطاق للقوات النظامية في الأشهر الأخيرة، توقفت، جزئيا، مع دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ الشهر الماضي، الا انها تجددت في الايام الماضية.

وفي سياق متصل اتهمت هيومان رايتس ووتش السلطات السورية بارتكاب جرائم حرب في محافظة إدلب بقتل خمسة وتسعين شخصا واحراق وتدمير المنازل في عملية عسكرية سبقت دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ. وذكر التقرير ان مقاتلي المقاومة كانوا يغادرون بعض المناطق دون مقاومة لتفادي الحاق الخطر بالمدنيين.

واتهم العقيد عارف الحمود عضو المجلس العسكري في الجيش السوري الحر نائب رئيس الأركان الجيش السوري النظامي بخرق وقف اطلاق النار.

المزيد حول هذه القصة