واشنطن تدين الغارة على جامعة حلب، والمعارضة تدعو لمظاهرات

مظاهرة في حلب في الاول من مايو مصدر الصورة AP
Image caption الغارة على سكن الطلاب بالجامعة اسفرت عن قتلى وجرحى

اتهم البيت الابيض الحكومة السورية بعدم الالتزام بالهدنة المنصوص عليها في خطة مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان، في وقت دعت فيها المعارضة السورية الى مظاهرات في انحاء البلاد.

وادانت واشنطن الغارة التي شنتها قوات الامن ومليشيات الشبيحة على المدينة الجامعية في حلب، واسفرت عن مقتل اربعة طلاب واصابة نحو 50 آخرين، واعتقال العشرات.

وقال جي كارني الناطق باسم البيت الابيض: "نأمل في نجاح خطة عنان، ونحن نعمل على دعم بكل السبل الممكنة".

واضاف: "لكن من الواضح، ولا يمكن لنا نفي ان الخطة لم تنجح حتى الآن، وان النظام (السوري) لم يبذل اي جهد لتطبيق البنود الواردة فيها".

واوضح كارني انه "في حال استمر النظام (السوري) في اصراره سيكون امام المجتمع الدولي الاعتراف بالهزيمة، والعمل على معالجة التهديد الخطير للسلام والاستقرار الذي يمثله نظام الاسد".

وقال كارني: "نحن ندين الغارة التي شنت الليلة الماضية على الاحتجاجات السلمية للطلاب بحلب، والتي مورس فيها اطلاق النار والضرب والاعتقالات للعديد من الناس".

واضاف: "ان تلك التصرفات، التي اصبحت روتينية ومكررة، انما تعبر عن عدم شرعية النظام، وتؤشر للحاجة الملحة الى العمل على حل سياسي".

وفي اطار استمرار الاحتجاجات في سورية دعا نشطاء المعارضة السورية إلى مظاهرات الجمعة تحت اسم: "إخلاصنا خلاصنا".

واعتبر الهجوم الذي وقع ليلة الاربعاء وفجر الخميس حدثا داميا ونادرا بالنسبة لمدينة حلب، المدينة التجارية الهادئة.

تعليق الدراسة

وكانت عمادة جامعة حلب قد اعلنت الخميس انها قررت تعليق الدراسة في الجامعة عقب الهجوم على سكن الطلاب فيها، وتقرر ايضا اخلاء المدينة الجامعية ابتداء من ظهر الخميس بالتوقيت المحلي.

وبثت رسالة عبر موقع الجامعة في الانترنت تبلغ الطلاب تعليق الدوام حتى بعد انتهاء الامتحانات الختامية في الثالث عشر من مايو/ايار المقبل.

ويأتي هذا التطور في وقت حاولت فيه بعثة المراقبين التي ارسلتها الامم المتحدة التقليل من خطورة التطورات الاخيرة على مجريات الامور عموما في سوريا.

فقد قال الجنرال روبرت مود رئيس بعثة المراقبة الدولية في سوريا إن وجود المراقبين هناك أسهم في تراجع حدة أعمال العنف، مؤكدا في الوقت نفسه على ان المهمة ليست باليسيرة، وأن الهدنة في سوريا ما زالت هشة.

المزيد حول هذه القصة